أفريقيا بلوس ميديا
بتنسيق محكم، داهمت مصالح الدرك الملكي التابعة لمنطقة بوسكورة بضواحي البيضاء، أمس الجمعة، مستودعا سري، حوله صاحبه إلى معمل لصنع ألبسة لماركات التجارية العالمية.
وجرت هذه العملية تحت إشراف مباشر من القائد الجهوي عبد المجيد الملكوني، وبقيادة ميدانية من رئيس مركز السرية السيد زكرياء القصراوي، وبالتنسيق مع عناصر المركز القضائي بقيادة يونس عاكيفي.
إستهدفت المداهمة، التي نفذت بدقة وفعالية، منشأة سرية تقع في دوار أولاد بن عمر، حيث تم ضبط معدات متطورة لخياطة وتطريز الملابس، بالإضافة إلى كميات هائلة من الأقمشة والملابس الجاهزة التي تحمل شعارات مزورة لعلامات تجارية شهيرة عالمياً.
وأكدت نفس المصادر، من عين المكان أن المصنع كان يعمل خارج الإطار القانوني، ويوفر منتجات تطرح في الأسواق على أنها أصلية،مما يشكل تهديدا حقيقيا للاقتصاد الوطني، وتعديا صارخا على حقوق الملكية الفكرية.
وقد تم فتح تحقيق معمق تحت إشراف النيابة العامة المختصة، لكشف جميع المتورطين في هذه الشبكة، وتحديد امتداداتها المحتملة، سواء داخل المنطقة أو على الصعيد الوطني.
وحسب مصادر الجريدة، قد تسفر التحقيقات عن مزيد من التفاصيل حول طرق توزيع هذه المنتجات، وهوية الزبائن والشركاء المحتملين، في خطوة نحو تفكيك الشبكة برمتها وتجفيف منابعها.
وطرحت الأنشطة المجرمة قانونا، التي كان المستودع العشوائي مسرحا لها، تساؤلات عريضة حول دور السلطات المحلية في الإبلاغ عنها وأيضا عن طريقة تشييده وتحويله إلى مصنع دون علم السلطات المختصة من جماعة ومقاطعة إدارية.
وتأتي هذه العملية حسب المصادر ذاتها، لتؤكد العزم القوي الذي تتحلى به عناصر الدرك الملكي في محاربة كافة أشكال الجريمة، خصوصا الجرائم الاقتصادية التي تمس بصورة المغرب التجارية والاقتصادية، وتشكل منافسة غير شريفة للمقاولات المهيكلة.

قم بكتابة اول تعليق