الإرهابي الهارب من العدالة هشام جيراندو، لم يعد فقط خائنا لوطنه، وإنما خائنا حتى للدم وللرحم وللعائلة

أفريقيا بلوس ميديا/ متابعة: محمد بنهمى

أنانية هشام جيراندو وعقليته الإجرامية قادت مجموعة من أفراد عائلته إلى السجن، بعدما تحوّلوا إلى أدوات طيّعة في شبكته المتخصصة في الابتزاز والتهديد والتحريض ضد مواطنين وضد مؤسسات الدولة.

ورغم الإدانات القضائية الصادرة عن المحكمة الزجرية بعين السبع، والتي طالت شقيقته (مع وقف التنفيذ) وزوجها (سنتين حبسا نافذا) وابن شقيقته (3 سنوات حبسا نافذا)، إلى جانب عناصر أخرى من محيطه، لم يُظهِر جيراندو أي شعور بالذنب أو المسؤولية، بل واصل إجرامه من كندا بكل وقاحة، كأن الأمر لا يعنيه.

لقد تجاوز هذا المجرم الهارب كل الحدود.. بتضحية حقيرة بعائلته لأجل “قضية شخصية” لا تخدم إلا غروره المرضي… وخرج يعلن بكل وقاحة أنه سيواصل تصفية الحسابات في اعتراف صريح أن كل يصدر عنه لا يمت بصلة للنضال ولا لمحاربة الفسادوإنما يندرج ذلك ضمن نشاط إجرامي صرف، حيث قال بالحرف في أحد فيديوهاته الأخيرة أنه كان في حوزته أسرار مزعومة عن أشخاص ومؤسسات ولم يكن يريدالإفصاح عنها..ولكن بعد صدورالأحكام سوف لن يخفي شيئا… يا سلاااام !!! هل من يحارب الفساد حقا يختار وينتقي ما يجب إخفاءه وما يجب فضحه ؟؟ هل من يحارب الفساد ينتظر الظروف أو الأحكام كيف ستخدم أوستعارض مصالحه ؟؟؟

هذا وحده دليل كافي وواضح على أنه لا يملك لا أسرارا ولا يحارب فسادا… كلها معطيات مفبركة الغرض منها الابتزاز والتهديد وخدمة أجندات معادية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*