أفريقيا بلوس ميديا/ متابعة: عبدالله عساب
في سياق الحركية الإيجابية التي تعرفها مدينة المحمدية، يبرز اسم السيد *عادل المالكي*، عامل صاحب الجلالة على عمالة المحمدية، كأحد أبرز رجال السلطة الذين بصموا على نهج جديد في تدبيرالشأن المحلي،قوامه القرب من المواطن ، والحكامة الجيدة، والإنصات المسؤول.
فمنذ تعيينه من طرف صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، أبان السيد المالكي عن دينامية غير مسبوقة، تتجلى في حضوره الميداني المتواصل، وتفاعله الإيجابي مع انشغالات الساكنة، إضافة إلى سعيه الحثيث نحو تفعيل مشاريع التنمية المجالية، وتحسين البنية التحتية، وتعزيز جاذبية المدينة الاقتصادية والاجتماعية.
ولعل ما يميّزطريقة اشتغاله،هو ذلك الصدرالرحب والانفتاح الحقيقي على مختلف الفاعلين المحليين، من جمعيات المجتمع المدني، والمنتخبين، إلى المواطنين البسطاء، مما جعل الإدارة الترابية بالمحمدية أكثر قربًا وتفاعلًا مع متطلبات المرحلة.
وقد نوه عددمن الفاعلين المحليين وممثلي الساكنة بـ”النهج التشاركي”الذي اعتمده العامل المالكي، حيث تحولت العمالة إلى فضاءللتواصل والحوارالبناء،بدل أن تظل مجردمؤسس إدارية تقليدية.
وبين التحديات التنموية والرهانات الاجتماعية والاقتصادية،يبقى السيد عادل المالكي نموذجًا لرجل سلطة يعمل في صمت،وينجز في الميدان، ويضع مصلحة المواطن فوق كل اعتبار.

قم بكتابة اول تعليق