أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة
شهدت مدينة برشيد يوم الخميس تقديم صاحب خمس صفحات فيسبوكية على أنظار وكيل الملك لدى إبتدائية برشيد وذلك على خلفية نشره مغالطات واتهامات باطلة تستهدف عناصر أمنية،بمن فيهم رئيس مصلحةالاستعلامات العامة بولاية برشيد.
تأتي هذه الخطوة بعد تداول واسع لمحتويات على هذه الصفحات الاجتماعية، تتضمن ادعاءات وتصريحات اعتبرت مسيئة وغير صحيحة، وقد تكون لها تداعيات سلبية على السمعة المهنية والشخصية للمسؤولين الأمنيين المستهدفين.
وبعد قيام الفرقة الأمنية الولائية بسطات بالتحقيق و التحري، تم الكشف عن هوية صاحب الفايسبوك و هو من مواليد سنة 2005 .
وقد استنفرت هذه القضية الأوساط الأمنية والقضائية ببرشيد، مؤكدة على ضرورة التعامل بحزم مع كل من يسيء استخدام منصات التواصل الاجتماعي لنشر الأكاذيب وتشويه سمعة الأفراد والمؤسسات و ضرب الأعراض، خاصة تلك المؤسسات التي تضطلع بمهام حساسة مثل حفظ الأمن والنظام العام.
وقد تم تقديم المعتقل أمام النيابة العامة بعد استكمال التحقيقات، حيث تم الاستماع إليه في التهم الموجهة إليه، وقد اعترف بالمنسوب إليه، و بعد استفساره عن إثبات ما قام بكتابته، صرح أنه سمع ذلك من الشارع و أن له 5 صفحات على موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، و أنه لم يسبق له أن رأى أو صادف رئيس مصلحة الاستعلامات العامة ببرشيد، وقد تم تاجيل جلسة محاكمته إلى غاية يوم الخميس المقبل 31 شهر يوليوز الجاري.
كما تم إصدار مذكرة بحث على الصعيد الوطني في حق “فايسبوكي” آخر من برشيد.
ولم تستبعد بعض المصادر أن يكون مدفوعا من بعض الجهات التي تحاول النيل من بعض المسؤولين الأمنيين.
و تعرف مدينة برشيد صفحات وحسابات وهمية أنشأها أصحابها من أجل السب والقذف و الضرب في أعراض المواطنين و المسؤولين، حيث وجب الضرب بأيدي من جديد من أجل الحد من ذلك.

قم بكتابة اول تعليق