حين يكون الأطفال هم الضحية في لعبة الكبار!!!!

أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة

سيدة خرجت على الملأ، لا لتدافع عن بيتٍ تهدّم، ولا لتستصرخ الرحمة من أجل أطفالٍ مزّقتهم الحروب النفسية، بل لتعرض حياتها كسلعة في سوق الفضائح، وتُقايض كرامة الأمومة بثمن بخس من المال والشهرة. أيّ انحدار هذا؟ وأيّ قلب ذاك الذي يرفض حضانة أبنائه بحجة النفقة؟ وهل تُقاس مشاعر الطفولة بميزان البنوك؟ وهل تُشترى ضحكة الطفل أو أمانه النفسي بورقة نقدية؟

إنّ من تخلّت عن دورها كأم، لا تستحق أن تُدافع عن حريتها، لأنّ الحرية لا تعني الفوضى، ولا تعني أن نُحطّم القيم ونُهين المقدسات. الأمومة ليست خيارًا يُنتقى حين يناسب المزاج، بل هي عهدٌ لا يُنكث، ومسؤولية لا تُفرّط، وواجبٌ لا يُؤجّل.

وإن كانت هذه “لعبة الموت”، فهي ليست إلا لعبة خبيثة، فاسدة، تُدار على حساب أرواح بريئة، وأطفال لا ذنب لهم سوى أنهم وُلدوا لأبوين اختارا أن يُصفّيا حساباتهما على الملأ، دون أدنى اعتبار لخصوصية أو كرامة أو مستقبل.

من يقول إنّ هذه المرأة كانت موفقة، فليُراجع نفسه، وليُعيد تعريف النجاح والكرامة والإنسانية. لأنّ من يبيع أبناءه، لا يشتري احترامًا، ومن يُهين مؤسسة الزواج، لا يُكرّم في المجتمع، ومن يُقايض الحب بالمال، لا يعرف معنى الحياة.

الأطفال خط أحمر. والعائلات ليست مسرحًا للفرجة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*