أفريقيا بلوس ميديا/ تحرير: محمد بنهيمة/ متابعة: سعيد صلاح
الديمقراطية تعني “demos and cratoss” يعني حكم الشعب لكن هل التجربة المغربية التي تحتوي على براميل من الاحزاب التي نجد اغلبها لا يمثل الشعب وطموحاته،هي تبحر في واد والشعب في واد يبحث عن ذاته المفقودة داخل دواليب هذه العجلة التي تدور ولا تعلم اين الرسو،فالمواطن المغربي اصبح همه هو توفير لقمة عيش كريم لا غير وحتى هذه اللقمة اصبحت مرة ومستحيلة في ظل حكومات انتهازية وغير شعبية تتجسد في رجال الاعمال والمال الذين اصبح الجشع والغنى الفاحش هو الاله المعبوذ دون سواه ضاربين عرض الحاءط ذلك المواطن الذي صوت عليهم في انتخابات ما زالت الاسءىلة تطرح حول نزاهتها،ولكن كل شيء يهون اذا توفر ولو النزر القليل من بعض البرامج التي طرحوها وتنكروا لها في ما بعد بعد ان تمكنوا من ضم اغلبية داخل قبو البرلمان، ولم تعد هنالك معارضة تضع القضيب وسط العجلة،فاصبحت الاغلبية تصول وتجول وتمرر القوانين حسب رغبتها،وحسب ما يخدم مصالحها الانية والمستقبلية،ونرى ذلك جليا في جل ما تم طرحه الى يومنا هذا،فالحكومة الحالية اقل ما يمكن ان نقول عنها انها حكومة ضد الشعب لانه مست قفته ومست التعليم والصحة ،ولم تحارب دواليب الفساد في جميع القطاعات،لهذا على المواطن في الدورة المقبلة للانتخابات ان يختار اناس من ابناء الشعب ويحسون بهمومه،وان ينظر الى البرامج التي يطرحونها ويناقش معهم السياسة المقبلة في تسيير دواليب القطاعات الادارية وغيرها من ما له علاقة بالعيش اليومي للمواطن،فما نراه حاليا في البرلمان لا يلبي طموحاتنا كمواطنين،بل يزيدنا حسرة وتاسفا عن ما وصلت اليه بلدنا من تخلف وانحدار على مستوى المؤشرات للمنظمات الدولية منصحة وتعليم وبطالة وغيرها.
من هذا الجانب لابد للساسة ان يعيدوا النظر في سياستهم الخرقاء،وان ينظروا الى تطلعات الشعب حتى لا نصبح غابة لا حسيب ولا رقيب عليها فما زال الوقت كافيا للنهوض وهو خير من السقوط في براثن التخلف والامية والفقر والجهل التي اصبحت متجلي. على صعيد وساءل التواصل الاجتماعي والتي تساهم في تقهقرنا واعطاء صورة سيىءة عن بلدنا،فعودوا الى الصواب قبل فوات الاوان.

قم بكتابة اول تعليق