—بقلم: محمد بنهيمة__أجي تشوف لايف__ شراكة نشر صفحة: عين الصحافة__أجي تشوف لايف
*بلاغ تضامني رسمي صادر عن: جريدة “أفريقيا بلوس ميديا”
الدار البيضاء – 04 أكتوبر 2025*
في وجه حملات التشويه والإسفاف، يصطفّ الإعلام المهني والرأي العام دفاعًا عن أحد أبرز الأصوات الحرة في المغرب.
منذ أيام، اشتعلت المنصات الرقمية بحملة بغيضة استهدفت الإعلامي رضوان الرمضاني، أحد الوجوه التي ارتبط اسمها بحرية التعبير والنقاش المسؤول. لم تكن هذه الحملة سوى فصل جديد من فصول التحريض الرخيص الذي يسعى إلى تكميم الأفواه وتشويه الرموز التي اختارت أن تكون وفية للمهنة، لا للضجيج ولا للابتذال.
إنّ التضامن الواسع الذي حظي به الرمضاني لم يأتِ من فراغ، بل يعكس وعيًا متزايدًا لدى الرأي العام بأهمية حماية الإعلام المستقل من حملات الكراهية والتنمر الإلكتروني، وصون الحق في الاختلاف والنقد المسؤول بعيدًا عن منطق التشهير والتسفيه. لقد أثبتت التجربة أن من يقف في وجه الانحطاط الرقمي لا بد أن يُهاجَم، لكن الرد الحقيقي لا يكون بالصراخ ولا بالانحدار إلى نفس المستوى، بل بمزيد من المهنية، والالتزام، والصدق مع الذات ومع الجمهور.
إنّ الدفاع عن رضوان الرمضاني هو في عمقه دفاع عن مبدأ راسخ: أن تبقى الكلمة حرّة، نزيهة، وجريئة، مهما اشتدت العواصف وتعالت أصوات التشويش. فحين يُستهدف صوت صادق، يصبح الصمت خيانة، ويغدو الموقف الواضح تضامنًا واجبًا لا يحتمل التأجيل أو التردد.
“استهداف الرمضاني لا يخص شخصًا بعينه، بل يخص قيم المهنة. الكلمة التي تُوجع الفاسدين لا بد أن تُهاجَم، لكنها لا تُكسر.”
وانطلاقًا من قيم المهنية والنزاهة والوفاء لرسالة الإعلام النبيل، تعلن جريدة أفريقيا بلوس ميديا، بكافة مكوّناتها، عن تضامنها التام والمطلق مع الإعلامي الكبير الأستاذ رضوان الرمضاني، على إثر الحملة البغيضة التي استهدفته مؤخرًا في محاولة يائسة للنيل من مكانته ومساره المشرف. ففي زمن كان الأجدر أن تسمو فيه الكلمة بالصدق والكرامة، اختار البعض الانحدار إلى درك الإسفاف والافتراء، غير أنّ محاولات التشويه لا تزيد القامات الشامخة إلا رفعة، ولا تُسقط من قدرها، بل تفضح صغارها. فالحقيقة تبقى ناصعة لا يطفئها ضجيج، والصدق أقوى من كل باطل.
وإيمانًا بدورها في الدفاع عن حرية الكلمة المسؤولة وعن رموز الإعلام الوطني، تؤكد جريدة أفريقيا بلوس ميديا، بالإجماع الكامل لطاقمها الصحفي والإداري، إدانتها المطلقة لكل الحملات الدنيئة والمغرضة التي تستهدف شخص الأستاذ رضوان الرمضاني، وتجدد عهدها بالوفاء لرجل نذر قلمه وصوته لوطنه وملكه، وللقيم المهنية التي تربّى عليها، معبّرة عن اعتزازها وفخرها بمساره الإعلامي النزيه الذي جعل من الكلمة مسؤولية، ومن الحقيقة مبدأ لا يُساوم عليه.
ونحن إذ نعبّر عن هذا الموقف، نؤكد اعتزازنا بالأستاذ رضوان الرمضاني، وبمسيرته المهنية اللامعة، وبمواقفه الثابتة في نصرة الحقيقة والمساواة. نراه رجلًا نزيهًا، نقي السريرة، لا تزيده المحن إلا ثباتًا، ولا الأزمات إلا صبرًا وصلابة، ثابتًا على قناعاته، وفيًا لضميره، صادقًا مع جمهوره.
إنّ صورة الرجل الشريف لا تشوهها الافتراءات، ولا تنال منها ألسنة الحقد، فالمكانة التي صنعها بجهده، وصدقه، وإخلاصه، ستظل شاهدًا حيًا على مساره المشرف، مهما تعاقبت الحملات وتبدلت الوجوه. وباسم جميع أفراد المؤسسة، نقولها بوضوح ومسؤولية: “نحن في جريدة أفريقيا بلوس ميديا، فخورون بك يا أستاذ رضوان الرمضاني، وبوفائك وشجاعتك وثباتك، وسنظل إلى جانبك اليوم وغدًا ودائمًا.”
قم بكتابة اول تعليق