بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
“عبد اللطيف حموشي..الكابوس الذي يسهر الليالي في عقول جنرالات الجزائر!”..و”المخابرات الجزائرية تفقد صوابها أمامه..وفبركة آخر أسلحتها البائسة!”..و”حين أفقدهم النوم.. أجهزة الكرغول تصنع الأكاذيب بالفوتوشوب!”
_مقدمة:
لم يجد أغبياء المخابرات الكرغولية الجزائرية ما يواجهون به نجاحات المملكة المغربية سوى الفبركة الرخيصة والكذب الرقمي الوقح.
آخر فصول المسرحية الرديئة كانت محاولةً يائسة لترويج إشاعة سخيفة تزعم “إعفاء السيد عبد اللطيف حموشي” من مهامه، عبر صورٍ مفبركة بطريقة الفوتوشوب، تم فيها استعمال الهوية البصرية وشعار موقع هسبريس في محاولة لتضليل الرأي العام.
لكن كما يقال: “الكذب لا يعيش طويلًا”.
فقد تبين سريعًا أن هذه الأكاذيب لا أساس لها من الصحة إطلاقًا، وأن السيد عبد اللطيف حموشي لا يزال يباشر مهامه بكل صرامة، وحنكة، وتفانٍ في خدمة أمن الوطن والمواطنين، جامعًا بين قيادته لكلٍّ من المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.
—عندما تتحول المخابرات إلى دمية “فوتوشوب”
أن تصل أجهزة استخبارات دولةٍ إلى حدّ تلفيق صورٍ عبر برامج المونتاج، واستعمال شعارات مؤسسات إعلامية مغربية موثوقة، فذلك دليل واضح على انهيارها المهني والفكري.
فبدل الاشتغال على حماية أمنهم الداخلي، يضيّع شيوخ الجنرالات وقتهم في غرف مظلمة من العاصمة الجزائرية، يصنعون فيها أوهامًا رقمية عن المغرب، لعلها تخفف من عقدة الفشل التي تلاحقهم منذ عقود.
إن ما يسمى بـ“المخابرات الجزائرية” لم تعد سوى آلة بروباغندا عجوز، تدار بعقلية من زمن الحرب الباردة، تحاول عبثًا النيل من مؤسسات مغربية ناجحة أثبتت للعالم كفاءتها في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة، بل وأصبحت نموذجًا يحتذى به في إفريقيا والعالم العربي.
—المغرب يبني.. وهم يهدمون
في الوقت الذي تبني فيه الأجهزة الأمنية المغربية دولة القانون والمؤسسات، وتحقق نجاحات نوعية في حماية المواطنين ومواجهة التهديدات العابرة للحدود، يعيش النظام العسكري الجزائري على وقع عقدة المغرب التي باتت مرضًا مزمِنًا يُنهكهم ليل نهار.
إن عبد اللطيف حموشي، برؤيته الأمنية المتقدمة وسمعته الدولية، أصبح رمزًا لمرحلة جديدة من الاحترافية الأمنية المغربية.
لذلك، ليس غريبًا أن يتحول إلى كابوس حقيقي في أذهان الجنرالات المهووسين بكل ما هو مغربي.
—رسالة إلى الجنرالات: فشلتم.. والمغرب لا يُقارن بكم
ليعلم هؤلاء أن أمن المغرب ليس موضوعًا للتسلية أو مادةً للدعاية الفاشلة.
فالمؤسسات المغربية لا تُدار من مقرات الفيسبوك، ولا تُقاد بالعقد والحقد، بل تُبنى على الانضباط، والاحتراف، والشرعية الشعبية والدستورية.
أما أنتم، يا من تتفاخرون بمخابراتٍ لا تعرف من الذكاء سوى اسمه، فمكانكم الحقيقي ليس في أجهزة الدولة، بل في متحف التاريخ القديم، إلى جانب أدوات الفوتوشوب التي تفضح فشلكم أكثر مما تخدمكم.
—الحرب الإعلامية.. سلاح الضعفاء في مواجهة تفوق المغرب
ما يجري اليوم ليس مجرد فبركة معزولة أو إشاعة عابرة، بل يدخل ضمن أجندة التضليل الرقمي التي يعتمدها النظام العسكري الجزائري منذ سنوات في حربه القذرة ضد المغرب.
فبعد فشل كل محاولاته الدبلوماسية والإقليمية في مواجهة النجاحات المغربية، لجأ إلى حرب إعلامية ممنهجة، تُدار من غرفٍ مظلمة داخل مديرية التوجيه والإعلام التابعة للمخابرات العسكرية، هدفها تشويه صورة المملكة ومؤسساتها أمام الرأي العام المحلي والدولي.
تعتمد هذه الأجندة على ثلاث أدوات رئيسية:
1. صناعة الأكاذيب والفبركات الرقمية باستعمال شعارات ومواقع مغربية موثوقة لإضفاء المصداقية على الأخبار الزائفة.
2. تجنيد صفحات إلكترونية وهمية وشبكات من الحسابات المزيفة لنشر نفس الرواية عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشكل منسق.
3. تغذية إعلام النظام بتلك الأخبار المصنوعة لتبدو وكأنها “حقائق” صادرة عن مصادر مغربية أو محايدة.
غير أن هذا المخطط، رغم إنفاق الملايين عليه، فشل فشلًا ذريعًا، لأن المصداقية لا تُفبرك، ولأن الرأي العام المغربي والعالمي بات يميز بين الإعلام المهني والإعلام المأجور.
إن الحرب الإعلامية الجزائرية ضد المغرب ليست سوى انعكاسٍ مباشر لـ أزمة الشرعية داخل النظام العسكري نفسه، الذي يبحث عن “عدو خارجي” لتبرير فشله في تسيير بلاده، تمامًا كما تفعل الأنظمة العاجزة حين تنهار من الداخل.
—إلى الأمام سي عبد اللطيف
يبقى الشعب المغربي واعيًا ومدركًا لهذه الأساليب المفضوحة. وكلما ازداد حقد جنرالات الجزائر، ازداد يقين المغاربة أن بلدهم يسير في الطريق الصحيح.
فإلى الأمام، سي عبد اللطيف… فالمغرب يحميه رجاله، لا فبركات العجزة.
إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
قم بكتابة اول تعليق