داخل أسرار الجيش الجزائري.. بمباركة شنقريحة… اللواط بين الجنرالات وزوجاتهم يخرج للعلن!”

بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

*فضيحة شنيعة تهز الجزائر وتهدد سمعة المؤسسة العسكرية: اللواط بين الجنرالات الجزائريين وزوجاتهم وسلوكيات أخلاقية مثيرة للجدل!*

_مقدمة 

في ضربة قوية للرأي العام الجزائري، اهتزت المؤسسة العسكرية خلال الأيام الأخيرة على وقع تسريبات خطيرة كشفت عن تورط كبار جنرالات الجزائر في ممارسات اللواط، بما يشمل علاقات محرجة مع زوجاتهم. المصادر المتطابقة تشير إلى أن الجيش بقيادة الجنرال سعيد شنقريحة يعيش حالة استنفار غير مسبوقة، في محاولة لإخفاء ما وصفته الشهادات بـ”الفضائح الأخلاقية الجسيمة” داخل صفوف كبار الضباط.

تسريبات صادمة لشهادات عسكرية

مسؤول عسكري جزائري سابق، برتبة عقيد، رفض الكشف عن هويته، أفاد بأن ظاهرة الانحراف الأخلاقي وممارسات اللواط بين الجنرالات الجزائريين وزوجاتهم ليست جديدة، بل تمتد لعقود حتى قبل الاستقلال. وأضاف العقيد المتقاعد أن بعض هذه الممارسات كانت سرية للغاية، لكنها أثرت على قدرة القيادة على إدارة وحداتها العسكرية بشكل فعال، خاصة في المهام الحساسة.

خلال حرب أمغالا: الجنرالات خارج المعركة

الفضيحة الكبرى، وفقًا للعقيد، حدثت أثناء حرب أمغالا، حيث خسرت الجزائر كتيبة نخبة بالكامل بسبب انشغال جنرالات الجزائر بممارسات اللواط والانحراف الأخلاقي، بما في ذلك علاقات محرجة مع زوجاتهم، بينما كان الجنود في حالة استرخاء تام. تقرير سري كشف أن القايد صالح والمقدم سعيد شنقريحة كانا مشغولين بهذه الممارسات في وقت كان الجيش المغربي يستعد للهجوم، ما أسفر عن خسائر كبيرة في الأرواح والمعدات.

تورط قيادات مع الكيان الوهمي لجبهة البوليساريو

التسريبات كشفت كذلك عن علاقات مشبوهة بين الجنرال شنقريحة وقيادات في جبهة البوليساريو، بما فيها محمد لمين البوهالي، حيث كانت الاجتماعات تتم في شقق فاخرة يمتلكها الجنرال بعيدًا عن الرقابة. هذه العلاقات الخارجية أضافت بعدًا جديدًا للفضائح الأخلاقية التي تشمل اللواط بين الجنرالات وزوجاتهم، ما جعل الأزمة أكثر تعقيدًا وتأثيرًا على سمعة المؤسسة العسكرية.

التكتم الإعلامي وأزمات مفتعلة

مصادر متعددة أكدت أن قيادة الجيش حاولت إشغال الرأي العام بقضايا خارجية، لا سيما التوتر مع المغرب، كغطاء لإخفاء الفضائح الداخلية، بما فيها اللواط بين كبار الجنرالات وزوجاتهم. وقد أدى هذا التكتم إلى انتشار شائعات قوية على مواقع التواصل، وسط غضب شعبي واسع، ودعوات لإجراء تحقيقات شاملة وعلنية حول ما يحدث داخل المؤسسة العسكرية.

تحليل ومساءلة

خبراء عسكريون واستراتيجيون يشيرون إلى أن هذه الأزمة تعكس خللًا خطيرًا في آليات الرقابة والانضباط داخل الجيش، ويؤكدون أن استمرار تجاهل السلوكيات غير الأخلاقية مثل اللواط بين الجنرالات الجزائريين وزوجاتهم في أعلى الهرم العسكري قد يؤدي إلى ضعف قدرة المؤسسة على حماية البلاد ومصالحها. ومن بين التوصيات المطروحة:

فرض رقابة مدنية صارمة

مراجعة برامج التدريب الأخلاقي والانضباطي

مساءلة كل من يثبت تورطه في هذه الممارسات

الرأي العام والمطالب الشعبية

وسط هذه الفضيحة، يطالب المواطنون الجزائريون بـ”كشف الحقيقة كاملة”، معتبرين أن المؤسسة العسكرية لم تعد بمنأى عن النقد والمساءلة. وتتصاعد دعوات شبابية وإعلامية لمراقبة تصرفات القيادات العليا، وضمان عدم تكرار الانحرافات الأخلاقية واللواط بين الجنرالات وزوجاتهم التي تؤثر على سمعة الدولة وجاهزية الجيش.

✍️ إمضاء: محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*