بقلم: ✍️ محمد بنهيمة – مدير موقع أفريقيا بلوس ميديا بالنيابة
*تبون وغالي.. كوميديا الانفصال في آخر فصولها.*
_المقال:
من تندوف إلى المرادية، يبدو المشهد كمن يتابع عرضًا هزليًا يُعاد للمرة الألف بنفس النص ونفس الممثلين، لكن بديكور أكثر بؤسًا.
النظام الجزائري وجبهة البوليساريو، بعد نصف قرن من الشعارات الفارغة، يبدوان اليوم كفرقة مسرحية فقدت جمهورها وصوت المخرج، ولم يبقَ لها سوى الصراخ في قاعة فارغة.
في الوقت الذي تتحرك فيه الدبلوماسية المغربية بثبات، مراكمة الاعترافات الدولية، وبناء الشراكات الاستراتيجية، يكتفي الجار الشرقي بإعادة إنتاج نفس الأسطوانة: “تقرير المصير، الاستفتاء، المظلومية”، دون أن يلاحظ أن العالم غيّر القناة منذ زمن بعيد.


قم بكتابة اول تعليق