—بقلم: هيئة التحرير__أجي تشوف لايف_ شراكة نشر: Live Presse Maroc
أمن وقضاء / متابعة ميدانية ساخنة
بوسكورة اليوم ما بقاتش هيك داك البلاصة اللي كانو كيستغلوها باش يدوزو الممنوعات، يشحنو المخدرات، أو يحتمي فيها النصابين والمرتشين. اليوم، وبشهادة الوقائع، ولات المدينة ساحة مواجهة مفتوحة مع الجريمة، والميدان كيسيرو رجال عندهم شخصية فولاذية وما كيخافوش من والو: المركز القضائي ديال سرية الدرك الملكي، بقيادة اللي معروف فالشارع وفي كواليس الجريمة باسم “العشماوي”.
اللقب ما عطاوه ليه لا الشهادات الرسمية ولا الأوسمة، بل عطاوه ليه المجرمين راسهم، اللي عرفو مزيان أن غير نظرة وحدة من “العشماوي” كافية باش تكمل اللعبة ديالهم وتولي حساباتهم كلها فالمحيط، شخصية صارمة، نظرات كتوجع، حضور ميداني لا يعرف التساهل… هكا كيتوصّف الرجل اللي دار الرعب فقلوب اللي كانو متعودين يخدمو فالخفاء، واللي كانو كيحسبو راسهم فوق القانون.
آخر الضربات اللي هزّت المدينة كانت إسقاط شاحنة صهريجية عامرة بـ12 طن من مخدر الشيرا، فالعملية اللي وصفتها المصادر بـ”الزلزال الأمني”. ضربة ماشي عادية، بل رسالة مباشرة للبارونات والشبكات: بوسكورة ما بقاتش معبر، ما بقاتش مخزن، وما بقاتش منطقة رمادية، العملية فرجت على حجم اليقظة الاستخباراتية، دقة التتبع، والجرأة فالتحرك، وورّات أن “تجفيف منابع المخدرات” ما بقاتش مجرد كلام على الورق، بل واقع ملموس على الأرض.
ولكن الجريمة ما عندهاش وجه واحد… المركز القضائي ما اكتفاش بملاحقة كبار تجار المخدرات، بل دار عينو كذلك على النصابين اللي كيسرقو المعاناة ديال الناس، الأسبوع اللي فات، عناصر الدرك قدرو يطيحو بسيدة كانت كتستغل هشاشة خادمات المنازل، وكتوهمهم باش يفتحو حسابات بنكية، قبل ما تحوّل دفاتر الشيكات لأداة نصب ممنهج، ملف أسود كشف كيفاش المعاناة الاجتماعية كتولي وقود للجريمة، لكن تدخل صارم حط حد لهاد الاستغلال اللاإنساني، وبعث رسالة واضحة لكل من يظن أن القانون كيتساهل مع الناس الضعاف.
من نهار انفصلت بوسكورة على سرية نواصر، المشهد الأمني تبدل 180 درجة. المواطن اليوم كيشوف بعينيه: دوريات كتدوز فكل حي، تدخلات سريعة بلا تأخير، ملفات كتتحل، وشبكات كتتفكك وحدة بوحدة… وكلشي فإطار عمل جماعي منظم، رجال معروفين بالانضباط، الجدية، والتفاني، اللي كيقودو معركة يومية باش يحميو الناس ويصونو هيبة القانون.
وكاين اللي كيأكد أن “العشماوي” ماشي غير رجل استعراض، بل رجل نتائج حقيقية:
_ خدوم ومتفاعل مع المواطنين، كيسمع لكل شكاية وكل حاجة صغيرة قبل ما تولي كبيرة
_ حليم فتواصلو، وكيعرف كيفاش يهدر مع الناس بلا ما يخلق خوف بلا فايدة
_ صارم بلا رحمة مع المخالفين وتجار الممنوعات، وما كيعطي حتى فرصة للغش أو التهاون
الصرامة ديالو رجعات هيبة القانون، وخلعات اللي كانو متعودين يعيشو فالظل، واللي كانوا كيحسبو أن الفوضى هي اللي كتحكم المدينة.
ما يقع اليوم فبوسكورة رسالة كتفوت حدود المدينة: الدولة حاضرة، والدرك الملكي فالشارع، وما كاين حتى واحد فوق القانون، والرسالة واضحة لكل المناطق اللي الجريمة فيها بدات كتطلع على العلن: ما كاينش حياد، ما كاينش تهاون، وكل من حاول يلعب بالقانون غادي يلقا راسو قدام رجال لا يرحمو.
وخلاص، “العشماوي” ورفاقو ما كيدخلوش حرب على الشهرة أو الأضواء، بل كيديرو معركة يومية على أمن المواطنين، على كرامة القانون، وعلى ضمان أن المدينة ديالهم، ديال الناس اللي عايشين فيها، تبقى آمنة وما توليش ملاذ للظلام والفوضى.
قم بكتابة اول تعليق