تدخل حاسم للدرك الملكي فبوسكورة كيحبس اعتداء خطير وينقذ مشجع من مصير مأساوي فمدخل الدار البيضاء {+فيديو}

✍️بقلم: محمد بنهيمة__أفريقيا بلوس ميديا_ شراكة نشر صفحة: أجي تشوف لايف_عين الصحافة

شهدات الطريق اللي كتوصل لمدينة الدار البيضاء، فمدخل بوسكورة، واحد الواقعة الخطيرة اللي كانت غادي تولّي فاجعة حقيقية، منين تعرّض واحد المشجع ديال فريق أولمبيك آسفي لاعتداء عنيف من طرف مجموعة محسوبين على فصائل مشجعي الوداد الرياضي، فمشهد كيبيّن الخطورة ديال بعض السلوكات المنحرفة المرتبطة بالشغب الكروي.

وحسب المعطيات اللي توصلات بها جريدة أفريقيا بلوس ميديا وأجي تشوف لايف، فالضحية لقا راسو محاصر من طرف عدد من المشجعين، اللي تعرّضوه لاعتداء جسدي خطير، فظروف كانت غادي تمشي لعواقب خايبة بزاف، لولا التدخل السريع والحازم ديال عناصر الدرك الملكي ببوسكورة، اللي حبسو الوضع قبل ما يتفاقم ويخرج على السيطرة.

هاد التدخل النوعي كان تحت الإشراف المباشر ديال السيد يونس عاكفي، قائد المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، اللي تابع العملية الميدانية عن قرب، وورّى نموذج فالتسيير الأمني اللي كيعتمد على الجاهزية والتنسيق المحكم، فإطار استراتيجية استباقية كتستهدف مواجهة جميع مظاهر الإخلال بالنظام العام، خصوصاً فالطرقات الرئيسية والفضاءات المفتوحة.

وخلّفات هاد العملية الأمنية الناجحة توقيف أكثر من 12 مشجع كيتشتبه فالتورط ديالهم فهاد الاعتداء، حيث تم اقتيادهم لمقر الدرك الملكي باش يتدار معاهم البحث تحت إشراف النيابة العامة المختصة، من أجل كشف جميع ظروف وملابسات القضية وتحديد المسؤوليات القانونية.

وكيجي هاد التدخل باش يأكد مرة أخرى اليقظة الكبيرة والاحترافية ديال عناصر المركز القضائي للدرك الملكي ببوسكورة، اللي برهنو على قدرة عالية فالتدخل فالتوقيت المناسب، وفرضو هيبة القانون، وحماو سلامة المواطنين، فمواجهة سلوكات ما عندها حتى علاقة بالروح الرياضية.

كما كيعكس هاد العمل الأمني الصارم التزام مصالح الدرك الملكي بمحاربة جميع أشكال العنف المرتبط بالملاعب وخارجها، والتصدي بحزم لأي واحد كيعرض حياة الآخرين للخطر، خصوصاً مع تزايد تنقل الجماهير بين المدن.

اللي وقع فبوسكورة كيرجع يطرح بقوة ضرورة تكثيف الجهود التوعوية داخل الأوساط الرياضية، باش تتكرّس ثقافة التشجيع الحضاري، ويتحيد التعصب والعنف اللي كيسيئو لصورة الرياضة الوطنية.

وفالمقابل، التدخل البطولي ديال عناصر الدرك الملكي كيبقى يستاهل تنويه كبير، على الشجاعة والانضباط والتفاني فآداء الواجب، حيث قدروا ينقذو حياة واحد المشجع اللي كان قريب يعيش مأساة حقيقية، فواحد اللحظة حاسمة جسدات المعنى الحقيقي ديال الأمن فخدمة المواطن.

ويبقى الرهان اليوم هو الاستمرار فهاد التعبئة الأمنية، مع وعي جماهيري مسؤول، باش تبقى كرة القدم فضاء ديال الفرجة والمتعة، ماشي ساحة للفوضى والعنف.

✍️إمضاء: محمد بنهيمة_مدير الموقع بالنيابة

جميع الحقوق محفوظة ©__أجي تشوف لايف

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*