فواحد التدخل الأمني السريع والقاصح اللي كيبين بالواضح شحال الأجهزة الأمنية واجدة وفايقة، قدرات عناصر المركز القضائي ديال الدرك الملكي ببوسكورة توقف المشتبه فيه فمحاولة اختطاف طفل فمشروع ڤيكتوريا النصر، وذلك فظرف قياسي من بعد ما تشهر فيديو ديال الواقعة فواحد الصفحة محلية، الشي اللي سرّع التحرك فالميدان بشكل كبير.
وحسب المعطيات اللولة، تم تحديد بلاصة المشتبه فيه وتشدّ فطريق القصر فالاتجاه ديال ڤيكتوريا، وكان حداها سلاح أبيض ومعاه كلب شرس، فظروف خطيرة خلات التدخل يكون مضبوط ومحكم. ورغم أنه حاول يقاوم، إلا أن الحنكة والتجربة ديال العناصر المتدخلة خلاتهم يسيطروا عليه بلا حتى خسائر.
وهنا كيبان الاسم اللي ولا كيدوّي من جديد فالميدان… يونس عاكفي، الملقب بـ”العشماوي”، راجع بقوة، وماكينش ياما ارحميني معاه. العملية كانت تحت إشراف مباشر ديالو، وتحرك بسرعة كبيرة منين وصلاتو المعلومة، وترجمها لتدخل ميداني بطولي حبّس خطر حقيقي كان غادي يهدد سلامة طفل ويخلق حالة ديال الرعب وسط الساكنة.
هاد الواقعة خلّفات ارتياح كبير عند المواطنين، خصوصاً من بعد ما تأكد أن الطفل بخير وعلى خير، ونجا من هاد المحاولة الإجرامية، الشي اللي رجّع شوية الطمأنينة للآباء والأمهات فالمنطقة.
اللي وقع اليوم ماشي غير تدخل عادي، بل دليل على الخدمة الكبيرة اللي كيديرو مختلف مكونات المنظومة الأمنية، من عناصر فالميدان حتى للمسؤولين، باستراتيجية واضحة مبنية على الاستباقية والحزم، خصوصاً ملي كيتعلق الأمر بأمن الأطفال.
من جهة أخرى، كيبان الدور الكبير ديال الإعلام المحلي ومواقع التواصل الاجتماعي، اللي ولات كتعاون فسرعة نقل المعلومة، وكتخلي نوع من التنسيق غير المباشر بين المواطنين والأمن، وكتشجع الناس يبلغو على أي حاجة مشبوهة.
وفهاد السياق، كترجع الدعوة للآباء والأمهات باش يزيدو يراقبو ولادهم، وياخدو الحيطة والحذر، وما يترددو حتى لحظة فالتبليغ على أي تصرف مشكوك فيه، حيث الأمن مسؤولية مشتركة.
اللي وقع فبوسكورة اليوم كيبين بالواضح أن “ما بقاش اللعب”… الأمن حاضر، “العشماوي” راجع، وماكينش تهاون مع أي واحد كيفكر يلعب بأمن المواطنين.
جريدة أفريقيا بلوس ميديا – حاضرين مع الحدث ديما
قم بكتابة اول تعليق