مدينة القديمة بالدار البيضاء تعود الى زمن الفتوات

كشف الاعتداء الدي تعرضت له الجمعوية حركة زهيرة ليلة عاشوراء التي كانت برفقة اختها وابناءهما، الدي تسبب لها في كسر على مستوى الأنف و إصابات خطيرة على مستوى الجسد بالنسبة لأختها، بالإضافة الى حالة الذعر التي يعاني منها أبناءهما الى حدود كتابة هده الأسطر.
إن المعتدون ما هم الى مجموعة من الأفراد ينتمون الى شبكة منظمة تنشط في الإتجار بالمخدرات على مستوى الدار البيضاء الكبرى، اختاروا ان يحتفلوا بعاشوراء بخلق الرعب و الاعتداء على المواطنين. افراد هده العصابة المنظمة و التي يوجد من بين افرادها مبحوث عنهم بسبب اعتداءات و جرائم سابقة. عندما اختاروا الاحتفال بهده الطريقة، كان الهدف من وراءها هو إظهار السيطرة على تلك المنطقة و بعث رسائل لخصومهم أنهم هم المتحكمين في المنطقة. الشيء الدي يظهر معه اننا امام عصابة منظمة تتمتع بحماية من جهة ما، و تسعى الى إرسال رسائل الى عصابات أخرى منافسة لها في سوق الإتجار بالمخدرات …
و أمام كل هده المعطيات الخطيرة أصبح من الضروري على المديرية الجهوية للمحافظة على التراب الوطني القيام بالأبحاث الضرورية للوقوف على خيوط و ارتباطات هده الشبكة المنظمة و التي أصبحت هي المتحكم الأول في احدى أشهر المناطق السياحية بساحل الدار البيضاء مع إستحظار أنه لا فائدة من الاعتماد على تقارير الدوائر الأمنية بمنطقة تواجد هده العصابات …
وأمام هدا الوضع، فإن ساكنة منطقة المدينة القديمة بالدار البيضاء يستنكرون هده السلوكات و التواطؤات، و يطالبون بضرورة وضع حد لنشاط هده العصابة المنظمة التي أصبحت تهدد استقرار و أمن المنطقة.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*