اندلعت النيران من جديد بغابة بوفراح ضواحي مدينة أصيلة والتي يمر عبرها الخط السككي الرابط بين طنجة والقنيطرة وفاس، مما أدى إلى شل حركة القطارات منذ الساعة العاشرة والنصف من صباح اليوم السبت.
الإدارة الجهوية للوقاية المدنية بطنجة استجابت على الفور لنداء السلطات المحلية بمدينة أصيلة وعززت فرق الإطفاء بأربع شاحنات صهريجية الى جانب أكثر من 5 سيارات وأزيد من 25 عنصر إطفاء تابع للجهاز من طنجة وأصيلة، بغية إخماد الحريق الذي أتى على زهاء 7 هكتارات من الأعشاب الطبيعية وبعض الاشجار الثانوية، حسب ما ذكرته مصادر خاصة.

وتمت الاستعانة بطائرتي كانادير لإطفاء الحريق الذي انتقل إلى وسط السكة الحديدية ودمر بعض الأشجار بسرعة مهولة نتيجة هبوب رياح الشرقي، التي عرقلت عملية الإطفاء.

وذكرت مصادرنا أن حركة القطارات الرابطة بين طنجة والرباط وفاس ومكناس والقنيطرة استأنفت نشاطها بعد ساعات من التوقف متسببة في ارتباك في حركية المسافرين بمحطة طنجة ومحطة أصيلة.

وفي سياق متصل، تسبب حريق غابوي أخر تشهده منطقة تاغرامت بإقليم الفحص أنجرة في تدمير أزيد من 17 هكتارا من الأشجار الغابوية.

الحريق اندلع صباح اليوم السبت، بالغابة المطلة على ميناء طنجة المتوسطي وأحدث استنفارا لدى عناصر الوقاية المدنية والسلطات المحلية، والى حدود اللحظة ما تزال السنة اللهب تأتي على عدد من الأعشاب الغابوية والأشجار الكثيفة، التي تحيط بالمنطقة، وغالبيتها شجر الفلين والاوكالبتوس.
وكشفت مصادر مسؤولة، أن الرياح القوية التي تهب على المنطقة أوقفت مجهودات فرق الإنقاذ وساهمت في انتشار النيران وتوغلها في غابات أخرى مجاورة.

قم بكتابة اول تعليق