أعلن أحمد الزفزافي، والد ناصر الزفزافي، عن رغبته صراحة وجهرا، في السجود للإسبان، بعد تصريحه باستعداده للسجود أمام أعضاء الجمعية الاسبانية لحقوق الإنسان، المعروفة اختصارا بـــــ APDHA.
هذه الخرجة الجديدة، تعطينا الانطباع القوي على استعداد هذا المتاجر بقضايا الريف، على الانبطاح أمام أي أجنبي، وبيع نفسه رخيصا في سوق النخاسة.
ومما لا شك فيه، أن هذه الخرجة، هي تأكيد واضح ولا لبس فيه لحالة الازدواجية في الخطاب، والنفاق الذي يميز سائر هذه الأسرة الماكرة، التي عرفت كيف تستغل ملف الريف لتحقيق مكاسب مادية شخصية ولو على حساب المعتقلين وأسرهم، وحولت ملف الريف إلى أصل تجاري يدر عليها الثروة الباهضة.
فنفاق آل الزفزافي تأكد منذ التصريح الشهير للمسجون ناصر، عندما صرح أمام الملأ بأن الاستعمار الإسباني أرحم من الاستعمار العروبي، متنكرا لضحايا حروب الاسبان على الريف وقصفهم بالكيماوي من طرف المستعمر الاسباني قبل نحو قرن من الزمن.
فماذا ينتظر أبناء الريف من أسرة تنكرت لكل المبادئ النضالية وباعت قضية ضحايا حرب الكيماوي لأحفاد الاسباني نفسه.
من الصعب جدا فهم منطق هؤلاء المرتزقة، ولا طريقة تفكيرهم، لكن المؤكد والثابت أنهم مستعدون لبيع أوطانهم وقضايا أجدادهم لأول عابر سبيل يدفع أكثر.
لقد فشل الزفزافي الأكبر في تحويل ابنه إلى أيقونة من أيقونات النضال العالمي، والآن، يمارس الاستفزاز، والابتزاز، بعدما باءت كل محاولاته في لي ذراع الدولة بالفشل.
والواقع أن اهتمام هذه الجمعية بقضية ناصر، ومن معه، ما كان لها أن تكون، لولا المسمى رضا بنزازة، وهو انفصالي ريفي معروف، وله علاقات مشبوهة وروابط أخطبوطية مع عدد من كبار مهربي السموم. يعني ممولي هذه الهجمة الشرسة على دولة المؤسسات.
ومن المعلوم أن المسمى بنزازة، هو واحد من التخريبيين الذين حرضوا منذ البداية على الفوضى في الريف، واليوم يحاول تبييض وجه الزفزافي الأكبر، عن طريق الاستعانة بجمعية حقوقية اسبانية مستعدة للدفاع عمن يدفع.

قم بكتابة اول تعليق