بعد إحراق و تدنيس العلم الوطني في المسيرة الفاشلة في باريس، لم يجد الزعيم الورقي ناصر الزفزافي و والده المرتزق أحمد الزفزافي وسيلة للرد على كل من ساندوا بداية أطروحتهم النضالية المزعومة سوى خطة الهروب إلى الأمام و التبرؤ ممن كانوا درعهم المالي في أوربا حيث نعتوهم بالشرذمة المتآمرة عليهم كما وصفوا علم المملكة بالعلم المغربي وليس الوطني و هذا معطى خطير في قضية الريف.
هذا الوصف الأخير هو تعبير صريح على مواقفهما الانفصالية و دليل واضح على أفكارهما العرقية و القبلية.
آل الزفزافي ربما استحسنوا الاسترزاق و جمع الأموال من أعداء الوطن ولو على حساب الأحكام التي صدرت في حق كل من غرر بهم من أتباعهم وهم يمننون النفس أنهم سينجحون في الضغط على المغرب حتى يطلق سراحهم و يخرجون غانمين سالمين متناسين ما ارتكبوه من جرائم و فضاعات في حق قوات الأمن و كل ساكنة و ممتلكات الحسيمة.

قم بكتابة اول تعليق