يعد الفيديو الذي نشره مغنيو الراب الثلاثة سبا و قذفا صريحين في حق أجهزتنا الأمنية، ولا يحمل أية رسالة سامية للمواطن المغربي بل كل كلماته تعبر عن كراهية خطيرة و مجانية ضد مؤسسة الشرطة المغربية التي لولاها لكان أمثال هؤلاء الشماكرية يعيثون فسادا في أرزاق و حريات المغاربة.
الملاحظون للساحة الفنية يتساءلون عن سر صدور هذه الأغنية المليئة بالتهديد و الكراهية و الكلام النابي الصادر من مدمني مخدرات، و ذلك موازاة مع الحملة العارمة للمغاربة ضد ظاهرة التشرميل والمقرقبين التي انتشرت بشدة مؤخرا و كأنهم يبحثون فقط عن تلميع صورة هذه الفئة المنحرفة.
إلقاء القبض على الكناوي إجراء مسطري و أخلاقي مطلوب في مثل هذه الحالات لأن مؤسسات الدولة جعلت للدفاع عن حقوق المواطنين و حرياتهم و لها حرمتها و قوانينها التي تحميها من العبثيين الذين لا تاريخ نضالي لهم سوى العربدة و قطع الطرقات أمثال هؤلاء المنحرفين.

قم بكتابة اول تعليق