Afriquia plus
أوقفت العناصر الأمنية في طنجة، صباح يوم الإثنين الماضي، أستاذا وفاعلا جمعويا متلبّسا باستقدام تلميذة من مؤسسة “حسن الداخل” بحي السواني، لتنكشف بذلك علاقة جنسية “شاذة” بين رجل راشد متزوج وطفلة في الـ 12 من عمرها.
توقيف “الأستاذ” جاء بعد تقديم والدة الطفلة “س.ح” شكاية للوكيل العام لدى محكمة الاسئتناف في طنجة، بتاريخ 16 دجنبر، تتهم فيها “ع. ز” بصفته أستاذا في جمعية “جيل المعرفة للتربية والتنمية”، بالتغرير بقاصر وهتك عرضها.
وفي الشكاية، قالت الأم إنها عثرت على صور وتسجيلات ومراسلات جنسية في هاتف ابنتها كان مصدرها الأستاذ، وبأنه أقدم على ممارسة الجنس معها داخل منزله أكثر من مرة، بعدما نجح في التغرير بها واستدراجها لهذه الممارسة الشاذة.
والد الضحية، وفي حديث مع موقع “طنجة7″، قال إنهم اكتشفوا هذه العلاقة مؤخرا، عندما استطاعت إحدى قريباتهم الاطلاع على بعض محتوى “الواتساب” الخاص بالضحية، ليدفع البحث مع الفتاة في النهاية إلى اعترافها بما يحدث بينها وبين الأستاذ منذ فترة.
الأب قال للموقع إنه كان يعمل ليل نهار من أجل توفير المال لتعيش طفلته مرتاحة، وبأنه وضع ابنته مع هذه الجمعية معتقدا أنها ستكون محمية وفي أجواء تربوية، لا أن يتم تحويلها إلى “لعبة جنسية”.
وأوضح أن الفتاة التي دخلت سن المراهقة، قد تُقْدم على أفعال خاطئة “لكن الأستاذ والمربي والبالغ”، كان عليه أن يوقفها ويخبر أسرتها على الفور، بدل استغلال هذا السن الحساس لتفريغ رغباته ومكبوتاته الجنسية.
وأضاف والد الفتاة المُغرّر بها، إلى إن المتهم أعرب عن استعداده لـ “إصلاح الأمر”، مشيرا إلى محاولات من أقاربه لدفع الأسرة إلى التنازل عن القضية.
أحد معارف الضحية، وفي حديث مصوّر مع الموقع، تحدث عن ظروف كشف هذه القضية وتوقيف الأمن للمتهم، داعيا الجمعيات العاملة في هذا القطاع إلى عدم حماية شخص ينتمي إليها، قبل انتهاء التحقيقات في الموضوع، كما طالب جميع الأهالي بالبحث مع أبنائهم الذين كانوا على علاقة مع الأستاذ خشية تعرّضهم لموقف مشابه.
هذا، وقد راسل الموقع جميعة “جيل المعرفة للتربية والتنمية” ومديرها للتعليق على هذا الاتهام، دون التوصل إلى رد لغاية كتابة الموضوع.
القضية أضحت تعرف اهتماما متصاعدا بمجرد دخول جمعية “متقيش ولدي” على الخط، في حين تسبب تسريب مراسلات ولقطات جنسية بين الأستاذ والتلميذة خلال الساعات الماضية، في صدمة على منصات التواصل الاجتماعية، وسط مطالبة بكشف حقيقة الموضوع.

قم بكتابة اول تعليق