Afriquia plus
الشعب المغربي العظيم ليس دمية ليتلاعب بعواطفه كائنا من كان، و الدولة أقوى من أن ينبني إستقرارها على إستقالة وزير أو خروج حزب سياسي من الحكومة…من أراد من الوزراء تقديم إستقالته، فليفعل مشكورا .
المقال مرفق بفيديو من إنجاز المفكر الصحفي و المحلل السياسي الكبير عبد الرحيم أريري.
لقد أصبحنا و كأننا نعيش دراما سياسية مقيتة، أو مسرحية سخيفة، أو لعبة مراهقة سياسية لم تنضج فيها بعض المكونات السياسية بعد، حيث تعمد فيها بعض الشخصيات الحكومية، و أحزاب سياسية إلى التهديد بتقديم إستقالتها من الحكومة كلما تعرضوا لإنتقادات، أو فشلوا في المهمات الموكولة لهم، و هنا نطرح السؤال المنطقي : هل يعتقد هؤلاء بأن الدولة مستقرة فقط بوجودهم، أم أن الشعب المغربي العظيم من السهل دغدغة مشاعره و إستغفاله بدور البطولات الوهمية…؟ نقول للجميع، تنافسوا على برامج واقعية تساهم في تحسين وضعية المواطن و إخراجه من الأزمة و غلاء المعيشة التي يتخبط فيها بسبب قراراتكم، و كفاكم مزايدات سياسية و حيل دونكيشوطية لدغدغة المشاعر…قدموا إستقالتكم متى شئتم غير مأسوف على دهابكم…و عاش من عرف قدر نفسه.
كما أشرنا لذلك في البداية، فإن المقال مرفق بفيديو، يستحق المشاهدة و إعادة النشر، من إنجاز أخينا و صديقنا الكبير عبد الرحيم أريري، و هو من عمداء الإعلام و الصحافة بالمغرب، و هو المفكر الصحفي و المحلل السياسي الكبير، و مدير نشر جريدة الوطن الآن و الجريدة الإليكترونية أنفاس بريس.

قم بكتابة اول تعليق