Afriquia plus
خرج يوسف محيوت المعروف بولد الكرية في مسرحية جديدة يتراجع فيها عما قاله وأنه تعرض لضغوط ومساومات من طرف جهات معينة! المساومات حسبه تتجلى في 2000 درهم و اعتماده كصحفي من طرف جريدة إلكترونية …
يظهر ان ولد الكرية ورفاقه قد وجدوا ضالتهم بهذه الخرجات الإعلامية التي تذر عليهم المداخيل المالية من دون جهد أو عناء من خلال الضحك على السدج وجذب الحاقدين على الوطن والذين يريدون دائما تشويه صورته دون الوصول إلى مبتغاهم.
نستغرب كيف يمكن شراء ذمة شخص ما ب 2000درهم ووظيفة كصحفي فقط مع انه يجني أموال لايستهان بها من الإنترنت ومواقع التواصل الاجتماعي!؟
يظهر ان هذ الشخص وجد ارضية خصبة للربح والاغتناء على ذقون السدج والخونة بهته الخرجات ولعب دور البطل .
مالا يعرفه هذا الشخص هو ان ابناء الشعب يعرفون هدفه من وراء هته الخرجات والتناقضات في الآراء وان وبعد قليل من الوقت ستطوا صفحته ولن يتذكره احد وان تذكره سيبقى في الذاكرة.

قم بكتابة اول تعليق