“ولد الكرية”… يستمر في الضحك على المغاربة والتلاعب بمشاعرهم سعيا وراء ارباح اليوتيوب

 Afriquia plus

يظهر أن ولد الكرية، ورفيقه لزعر، قد وجدوا فعلا بيئة خصبة من الجهلة والسذج والأميين، حتى يجلبوا مزيدا من الأرباح من اليوتيوب.

شركة اليوتيوب، التي فتحت المجال أمام التافهين والمخلوضين والشلاهبية، لكي يقتاتوا من الأموال التي تجنيها من الشركات المغربية، تحولت إلى فضاء مفتوح للضحك على الذقون، وما كان لأمثال ولد الكرية أو لزعر أن يضحكا على الشعب، لولا الأموال الطائلة التي يحصدونها من هذه الشركة.

فبعد الخرجة الإعلامية المثيرة للشكوك والاستغراب، والتي ادعى فيها ولد الكرية أن أغنية عاش الشعب كانت مجرد اختبار للوطنيين، وكاميرا خفية، عاد لينفي، ويتحدث عن محاولة شرائه من طرف جريدة إلكترونية.

فما علاقة الشعب، بخلاف بينك وبين جريدة إلكترونية؟

ما كان لولد الكرية ورفيقه الذي هو من طينته، أن يستمر في الضحك على الذقون، لو لم يجد عددا من “أبناء الشعب” من أتباعه، الذين صدقوه من جديد، وجعلوا منه بطلا قوميا، من خلال تعليقاتهم السخيفة، التي تبين مدى ضحالتهم الفكرية وهزالتهم الثقافية.

ولد الكرية يعود من جديد لتمثيل دور البطل من ورق على أتباعه المتخلفين فكريا وثقافيا. ويستمر في أداء فصل جديد من مسرحيته الساخرة على ذقون المغاربة، والسبب طبعا، هو تحقيق الأرباح الضخمة من اليوتيوب، وهذا هو السبب الأصلي، الذي دفعه إلى الخروج من جديد للإعلام، والإدلاء بذلك التصريح العجيب، حتى يعود للأضواء مجددا، و”يُحرك” عجلة قناة اليوتيوب.

إن ما أقدم عليه ولد الكرية ولزعر من تصريحات إعلامية قبل قليل، لا يعدو أن (لعب دراري) وهذه التفاهة التي ينفثونها في مواقع التواصل الاجتماعي، لا تستحق اهتمام المغاربة ولا يمكنها أن تعيد الثقة في هؤلاء المرتزقة بأي حال من الأحوال نتيجة عبثهم المتكرر بعقول المغاربة وتلاعبهم بمشاعر الناس مقابل المال فقط.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*