مجلة آربريس ومختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاءومختبر السرد والأشكال الثقافية والتخييلية، بكلية الآداب بني ملال، ونادي القلم المغربي، وغرفة التجارة المغربية الإفريقية البرازيلية ومجموعة رؤى فيزيون يتوجون السيد عبد اللطيف الحموشي أهم شخصية سنة 2019

أفريقيا بلوس

منذ أن بدأت الصدور ومجلة آربريس تختار، في نهاية العام، أهم الشخصيات، في كل المجالات، التي قامت بعمل متميز بحر السنة الماضية، وقامت بأدوار رائدة؛ سواء محليا أو وطنيا أو عالميا …

هذه السنة، وجريا على العادة الحميدة، وباتفاق مع مختبر السرديات بكلية الآداب بنمسيك جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء، ومختبر السرد والأشكال الثقافية والتخييلية، بكلية الآداب بني ملال، ونادي القلم المغربي، وغرفة التجارة المغربية الإفريقية البرازيلية ومجموعة رؤى فيزيون، وبعد التداول حول الأسماء التي وقع عليها الاختيار لتكون شخصيات سنة 2020، تم أيضا الاتفاق على اختيار لائحة تكريمية خارج التصنيف السنوي، ضمت أسماء تعد فاعلة بشكل دائم، ومنذ سنوات، أعطت وتعطي الشيء الكثير في جميع المجالات. واختارت اللجنة العلمية شخصية سنة 2020.

ـ السيد عبد اللطيف الحموشي  مدير عام المديرية العامة للأمن الوطني ومدير عام المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني.

نبذة عن السيد عبد اللطيف الحموشي :

عبد اللطيف الحموشي (وُلد عام 1966 في تازة)، مسؤول أمني مغربي بارز يجمع بين منصبين أمنين مهمين، حيث يترأس مديرية مراقبة التراب الوطني، وكذلك المديرية العامة للأمن الوطني؛ عُرِف بإطلاعه على طريقة عمل خلايا التنظيمات الجهادية، وبإلمامه بالعمل الحركي الإسلامي في المغرب، كما يشغل منصب مستشار صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، وأيده، وتولى هذا المنصب سنة 1999 .

وفي 15 ديسمبر 2005 تولى السيد الحموشي مدير مديرية مراقبة التراب الوطني، كما تلقى تعليمه الجامعي بجامعة سيدي محمد بن عبد الله.

حص السيد الحموشي على العديد من الجوائز أهمها..

Legion Honneur Officier ribbon.svg  نيشان جوقة الشرف من رتبة ضابط (2014)َ

( MAR Order of the Throne – 3rd Class BAR.png)، وسام العرش من درجة ضابط (2011).

درس عبد اللطيف الحموشي في كلية الحقوق والعلوم الاجتماعية بجامعة محمد بن عبد الله في فاس.

وعام 1993 دخل عبد اللطيف الحموشي إلى صفوف مديرية مراقبة التراب الوطني، وهو جهاز المخابرات الداخلية المعروف مغربياً بـــ(DST)، حيث تعامل مع ملفات الخلايا المسلحة خاصة بعد الاعتداءات الإرهابية التي ضربت فندق أطلس آسني بمدينة مراكش عام 1994، وبعد تنحية وزير الداخلية السابق إدريس البصري عام 1999، وتعيين الجنرال حميدو لعنيكري على رأس جهاز المخابرات الداخلية، أصبح الحموشي واحداً من أكبر المتخصصين في طريقة عمل ما يسمى بالخلايا الجهادية، وفي طرق مكافحتها، فضلاً عن إلمامه الكبير بتاريخ الحركات السياسية المغربية على مختلف مشاربها، وظل عبد اللطيف الحموشي محتفظاً بنفس المنصب حتى بعد تنحية الجنرال لعنيكري عقب تفجيرات الدار البيضاء 2003.

وفي عام 2007، أصبح عبد اللطيف الحموشي أصغر مدير عام لجهاز المخابرات الداخلية المغربية، حيث تولى هذا المنصب الحساس وعمره لم يتجاوز 39 عاماً.

ونظرا لعمله الذي يتميز به وأيضا مساعدته في حلحلة العديد من القضايا خارج المغرب أيضا فقد حضي بتكريم من فرنسا في فبراير 2015، حيث كرَّمته الحكومة الفرنسية بوسام استحقاق من درجة ضابط جوق الشرف له، والذي منحه إياه برنار كازنوف، وزير الداخلية، كما سبق أن تم توشيحه عام 2011 بوسام من درجة فارس، وفي 29 نوفمبر 2016 اختارته ماروك إبدو أنترناسيونال “شخصية العام” وبفضل مجهوداته في مجال الأمن ولكونه “الشخصية الأكثر تمثيلية لمهمة أساسية وحيوية، ولأن مراكزه ومهامه التي تؤثر في الجميع”.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*