عاجل وبعد الداعشيات التائبات.. أمر ملكي للإفراج عن “الشيخ الغزراني” المتورط في الإرهاب لظروف إنسانية

أفريقا بلوس

بعد قرار جلالته قبل أيام قليلة فقط العفو عن النساء الداعشيات التائبات الثمانية، اللواتي تمت إدانتهن في إطار قانون محاربة الإرهاب، بعقوبات سجنية مشددة، قرر جلالة الملك، مساء هذا اليوم، العفو عن الشيخ السلفي الجهادي، المعروف بالغرزاني، لظروف إنسانية.

مبادرة جلالة الملك أعطت أملا جديدا للعديد من السلفيين المخطئين الذين يريدون الانخراط في برنامج المصالحة، أو الذين انخرطوا فيه، كما قدمت الدليل على التعاطي الإنساني لصاحب الجلالة، حفظه الله، مع أبناء شعبه العزيز، مهما كانت أخطاؤهم في حق أنفسهم، وفي حق القانون.

وهكذا، أفادت مصادر متطابقة أن مندوبية السجون توصلت اليوم بأمر ملكي من أجل تمتيع الشيخ الغزراني عامر لظروفه الصحية والمعتقل على خلفية قضية ارهابية.

وفور التوصل بالعفو الملكي بادرت مندوبية السجون في حينه إلى تنفيذ الأوامر الملكية وإطلاق سراح الشيخ الغزراني الذي كان يتواجد بالمستشفى لتلقي العلاج بسبب إصابته بمرض فقر الدم.

الشيخ الغزراني صرح للصحافة، معبرا عن فرحته الكبيرة بقرار صاحب الجلالة العفو عنه، متقدما لجلالته بالكثير من الشكر والامتنان على هذه المبادرة الجليلة.

هذا وتم استقبال الشيخ السلفي قبل قليل وهو يغادر السجن من طرف ابنته وزوجته اللتين عبرتا عن امتنانهما وفرحتهما بهذه الالتفاتة الملكية السامية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*