بالفيديو.. محمد السادس “ملك الإنصاف والمصالحة”

أفريقا بلوس

لا يوجد بالمملكة معتقل سياسي واحد، لكن هناك بعض السياسيين و الإعلاميين الفاشلين، الذين يحاولون تضليل الرأي العام، و خلق أبطال من ورق لتأجيج الشارع…في وقت أصبح العالم يشهد أن محمد السادس، ملك الإنصاف و المصالحة بإمتياز، و أن المغرب دولة رائدة في مجال حقوق الإنسان و حرية التعبير .

تمهيد : السياسة هي علم يدرس و تكوين أكاديمي، و هي حسن تسيير و تدبير شؤون الأفراد و الجماعات، لما فيه خير الفرد و صالح الدولة، و لو كان الكلام الفارغ و الهرطقة و مهاجمة الآخرين…ضمن حرية التعبير، لكان الببغاء أول معتقل سياسي…

الشعب المغربي، شعب عظيم لأنه لا تنطلي عليك الأكاذيب و حيل دعاة الفتنة و أعداء وطنك، لا و لن تنطلي عليك ألآعيبهم الحقيرة، أناس فاشلين في حياتهم السياسية و الأسرية و المهنية، بعضهم يقيم خارج أرض الوطن، و بعضهم لا زال يأكل و يسترزق من خيرات البلاد، لكن هدفهم واحد إشعال نيران الفتنة و زعزعة الأمن الروحي للمواطنين، أشخاص حاقدين يدفعون و يحرضون التافهين أمثالهم على مهاجمة رموز و ثوابت الأمة، خدمة لأجندات أصبحت تنكشف أوراقها للجميع، بل أصبح حتى الأطفال الصغار واعون بالمخططات التي أصبحت تستهدف الدول العرببة و الإسلامية، لكن يعتقد هؤلاء الحثالات السياسيين أنهم سوف يستغلون المتابعات القضائية التي سوف تقوم بها العدالة في حق هؤلاء المنحرفين، لأن بطبيعة الحال كل الأعراف و القوانين الدولية، تجرم السب و الشتم و مهاجمة الآخرين، بل حتى أقوى الديمقراطيات في العالم لا تسمح لزعزعة الإستقرار و الأمن الروحي لمواطنيها…و هكذا يستطيعون تأجيج الشاعر تحت غطاء الدفاع عن حقوق و الإنسان و المطالبة بالحرية لهؤلاء المعتوهين و المنحرفين و المخربين…تحت يافطة و شعار “الحرية للمعتقلين السياسيين”، نقول لهؤلاء المرضى النفسيين بأن محاولاتهم تسييس جرائمهم حيلة مكشوفة، و محاولاتهم اليائسة لتضليل المواطنين المغاربة و زعزعة إستقرار الوطن فاشلة…و ألآعيبهم أصبحت مفضوحة، لأن العالم قاطبة يشاهد ما يتحقق يوميا على أرض الواقع، أوراش كبرى تشهدها البلاد في عهد الملك الباني و الموحد، أوراش كبرى في مختلف المجالات، الإقتصادية،السياسية،الإجتماعية،و ورش إصلاح منظومة العدالة و ما أصبحت تتمتع به من إستقلالية…و طبعا على قائمة الأوراش، ورش الديمقراطية و حقوق الإنسان و حرية التعبير…و الفيديو الذي نرفقه بمقالنا هذا و ما سبقه من مقالات، يوضح بالأرقام و المعطيات لا تترك مجالا للشك، في أن المملكة المغربية الشريفة بلدا يحتدى به في الديمقراطية و حقوق الإنسان و حرية التعبير و العدالة…و العالم قاطبة ينوه يوميا بالمجهودات الجبارة التي يقوم بها جلالته نصره آلله في هذا المجال…لهذا فإن جلالته عن جدارة و إستحقاق، ملك الإنصاف و المصالحة، و قائد عظيم في مجال الديمقراطية و حقوق الإنسان…نقولها بكل فخر و إعتزاز…و لا عزاء للخونة.

و لا ننسى أن كبار الحقوقيين و المدافعين عن كرامة المواطن المغربي الحر، و عن حقه في حرية التعبير يعملون ليل نهار بجانب جلالة الملك محمد السادس نصره آلله و سدد خطاه، لتحقيق الكثير للوطن و المواطن تنفيدا للسياسات الحكيمة و الرشيدة لجلالة، و تخص بالذكر الطيب الإخوة الكرام بالديوان الملكي، السادة، فؤاد عالي الهمة و محمد رشدي الشرايبي و محمد منير الماجيدي و محمد معتصم و أندري أزولاي و عبد اللطيف الحموشي و محمد ياسين المنصوري و عبد الحق الخيام و محمد عبد النباوي رئيس النيابة العامة و الجنرال عبد الفتاح الوراق و الجنرال محمد حرمو قائد الدرك الملكي و باقي الإخوة الكرام السادة مستشارو جلالة الملك و مديرو و أعضاء الدواوين الملكية مدنيين و عسكريين، الساهرين تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس نصره آلله على تنزيل الأوراش الكبرى.

الفيديو من إنجاز المفكر الصحفي و المحلل السياسي الكبير عبد الرحيم أريري.

الفيديو المرفق بالمقال، فيديو أنجزه نخبة من المثقفين و الوطنيبن، فيديو رائع يستحق المشاهدة و إعادة النشر من إنجاز أخينا و صديقنا الكبير عبد الرحيم أريري، و هو من عمداء الإعلام و الصحافة بالمغرب، و هو المفكر الصحفي و المحلل السياسي الكبير،

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*