أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس.. يقود ثورة هادئة لإصلاح الحقل الديني

افريقيا بلوس 

أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، قام بثورة هادئة لإصلاح الحقل الديني، حماية للمغرب من الفتن و الحروب الطائفية و المذهبية، و صيانة لوحدة الصف و للإسلام المحمدي السمح من عبث شيوخ التكفير و التطرف، و حماية للوطن من مؤامرات و دسائس تجار الدين .

تجدون في الفيديو المرفق بالمقال معطيات دقيقة و مفصلة، حول كرونولوجيا الثورة الهادئة التي قام بها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره آلله و سدد خطاه، لإصلاح الحقل الديني، مجهودات جبارة كانت سبيلا لضمان أمن و إستقرار البلاد، و لحماية الوطن الغالي من الفتن و التطرف و الإرهاب…إنها عبقرية ملك حكيم و عظيم يعمل ليل نهار لما يضمن وحدة البلاد و أمن الوطن و سلامة المواطن المغربي العظيم، إنه سليل الدوحة النبوية الشريفة، إنها الإمامة العظمى، التي تتجسد في إمارة المؤمنين، ذلك الحصن المنيع الذي تنكسر عليه دسائس و مؤامرات تجار الدين…
إن الخطر الحقيقي الذي أصبح يهدد الدول العرببة و الإسلامية، هو شيوخ و فقهاء و أئمة، يختفون خلف آيات قرآنية و أحاديث نبوية، لخدمة أهداف سياسية، للأسف تصب كلها في مصلحة القوى العظمى، لأن هدفها تقسيم الأمة لما يخدم مصالح هذه القوى، إنهم تجار الدين، أناس جعلوا من الدين الإسلامي غطاء لأهدافهم السياسية و مطية للوصول إلى الحكم، و تمزيق الأوطان العربية…
إن إصلاح الحقل الديني، و جعل المملكة المغربية منارة تنير طريق الأمة الإسلامية و تحميها من البدع و التطرف و الحروب الطائفية و المذهبية، التي أصبحت تمزق شمل الأمة و تخرب الدول و الشعوب، خدمة لأجندات خارجية تتخد من الدين وسيلة لتحقيق أهداف الإستعمار الجديد، و تتخد من شيوخ و أئمة الغلو و التكفير جنودا، ينفدون مخططاتها، بإستغلال الشباب و نشر أفكار تهدف إلى نشر الغلو و التطرف و الإرهاب…ما يؤدي إلى التفرقة و إضعاف الأمة، لهذا فإن الحقل الديني هو أخطر الحقول و أكثرها تلغيما، حقل نشط فيه تجار الدين، و جعلوا من الدين الإسلامي عباءة للتقوى، يخفون خلفها أهداف سياسية دنيئة و أجندات خارجية لتقسيم الدول العرببة و الإسلامية.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*