محمد بنهمى : أفريقيا بلوس
إن الصحافة الحرة على قدر كبير من الرسوخ، تجربة بتقاليد ومعالم واضحة؟ من يا ترى يجد فيها كل مقومات السلطة الرابعة؟
كان بالإمكان أن تكون أفضل حالا من هذه العشوائية الراهنة, الوقت مناسب جدا لجرد حساب مع ما يسمى بالسلطة الرابعة لبعض الجرائد الالكترونية، ثمة مؤشر قوي لمسخ يهدد الصحافة، تحرف العمل الصحافي.
صحافيون يتحولون إلى تجار إعلانات وعناوين، ووسطاء يمسحون الأكتاف بالزرقلاف، لا يهمهم ما يكتبون، بل يسوؤهم النطق بلسان العامة، صحافيون يرتقون سلالم النجاح والتفوق دون أن يكونوا، في الأصل، صحفيين لائقين بمكانهم، بعضهم والجميع يعرف، تصدروا المشهد دون أن يعرفوا صياغة جملة، لكنهم يصوغون أشياء أخرى، ويحرضون بعض المواطنين بالإدلاء ببعض التصريحات مستفزة من أجل البوز والربح …
من يقف سطوة عارضي العناوين والخدمات الصحفية الرخيصة.أجدني معجبا دائما بما قاله نابليون: الصحفي رقيب وناصح.. ومعلم للأمم .. لكن الأمر يتحول تدريجيا إلى سوق رخيص بارت فيه البضاعة الأصيلة.

قم بكتابة اول تعليق