أفريقيا بلوس/ متابعة : محمد بنهمى
اعتبر المجتمع الذكوري المرأة على مر التاريخ آلة لإنجاب وتربية الأطفال وخادمة بالبيت من أجل الطبخ وكذا تربية المواشي وأحيانا كانت تساعد زوجها في الزراعة وكان الرجل يعتبر زوجته من ضمن ممتلكاته الخاصة وكان لايأخذ برأيها حتى في أتفه الأمور وفي بعض المجتمعات القديمة أعتبرت المرأة كوعاء للجنس فقط وكانت تعرض كالبضائع بسوق النخاسة هذا وقد عرف التاريخ العديد من النساء اللواتي تمردن على مجتمعاتهن ك“الخنساء وفاطمة الفهرية وزرقاء اليمامة وغيرهن“.
بحيث لعبوا ادوارا كبيرة في تحرير المرأة عبر التاريخ وظل هذا الحيف والإقصاء يشوب المرأة حتى منتصف القرن الماضي
فحينما وقفت سكينة تغني في سبعينيات القرن الماضي مع مجموعة “ناس الغيوان“ إستنكر المجتمع حينها تواجد مرأة وسط مجموعة غنائية يترأسها الذكور لم نكن نرى إلا مجتمع ذكوري يحتكر كل المؤسسات لم نكن نرى في المؤسسة “الملكية إلى الملك وولي العهد وأشقاءه من الأمراء“ ولم نكن نرى على رأس أي وزارة إلا وزير يحتكر القطاع ويفرض السلطة وكذلك شأن باقي المؤسسات والإدارات والمجتمع الذكوري كان يسيطر حتى على قطاع الجمعيات وكان هو الذي يمثل المواطنين أمام أجهزة الدولة وكذا جهاز القضاء الذي كان حكرا على الرجال فقط كانت أيام رجعية وظالمة بالنسبة للمرأة المغربية بحيث كان يعتبرها الرجل كمربية لأولاده وخادمة عند أهله وكانو بعض الرجال يستغلون المرأة فقط في قضاء مآربهم .هذا ماكان بالامس امااليوم فقد لمع بريق الأميرة “لالة سلمى“ وسط العائلة الحاكمة وبتنا نرى المرأة على راس الدولة ناهيك عن الأميرات اللواتي أظهرن عن كفاءاتهن بعدما اسندت لهن مهام تستعصي على الرجال وبتنا نرى وزيرات ومهندسات ورياضيات ولم يعد الذكر المسيطر يحتكر الشأن العام بل أظهرت المرأة المغربية عن كفاءاتها بعدما ظلمها التاريخ وقالت بصوت عال أنا لست امة تخضع لنزوات الرجل بل أنا كائن حي مستقل بذاته .
ونحن الآن عزيزي القارئ بتاريخ 9 مارس 2020 نرى أن المرأة إستطاعت أن تحقق ماعجز الرجال عن تحقيقه
ففي كل مجال تجد المرأة متميزة تألقت حيث تألقت في قيادة الطائرات و القطارات وفي الطب والصحة والرياضة بل إستطاعت المرأة أن تظهر عن كفاءاتها في كل القطاعات حتى في مجال القضاء هذا القطاع الذي كان حكرا على الرجال لمآت السنين ولم يكن يأخد برأي المرأة حتى في شؤونها الخاصة باتت اليوم المرأة قاضية تحكم بين الناس ويقف لها الحضور إحتراما داخل قاعة المحاكمة وهذه المساواة جاء بها دستور 2011 تحت الإشراف الفعلي للسدة العالية بالله لكننا وأمام كل هذه الحقوق والمساواة التي حضيت بها المراة بمقارنة مع الدول المتقدمة والتي تعتبر المرأة نصف او كل المجتمع ويحرص الرجل الأروبي على تقديم الدعم الكافي للمرأة ببلده وتشجيعها على خدمة الوطن عكس ما نحن عليه بحيث بتنا نرى بعض أشباه الرجال لايفلحون إلا في النقد والتسكع .
فبعد هاته النبدة القصيرة على المعاناة التي عاشتها ومازالت تعيشها المرأة المغربية وباقتراح من بعض فعاليات المجتمع المدني إخترنا لكم شخصية السنة 2020 الدكتورة الباحثة “أمينة رضوان“ الشابة التي إستطاعت ان تساهم في توعية وتأطير عدد كبير من المواطنين وتزويدهم بالمعلومات المهمة القانونية تساعدهم في تقنين حياتهم اليومية وذلك بتأطيرها للعديد من الندوات واللقاءات رفقة مجموعة من الأساتذة وذلك بطلب من فعاليات المجتمع المدني بحيث جاء في تصريح السيد “محمد كورتي“ الرئيس التنفيذي للمنتدى الوطني للحريات وحقوق الإنسام ان مجموعة من الفعاليات المختلفة والمواطنين وخاصة الذين يعيشون في الأحياء المهمشة اصبحوا يعون بمجموعة من القوانين وذلك راجع للندوات واللقاءات التي تاطرها الأستاذة “امينة رضوان“ وكما اوضح السيد “محمد كورتي“ ان الأستاذة اغنت المكتبة المغربية والعربية بمؤلفاتها التي اصبحت مرجعا للعديد من المحاكم وشرفت المراة المغربية بحصولها على جوائز وطنية وعربية منها “جائزة اوبرا العرب بمصر“ وكما انها إنسانة تتمتع باخلاق عالية وتعطي صورة طيبة عن الجسم القضائي ببلادنا وهي حاصلة على الدكتوراه من “جامعة الحسن الثاني“ بالدار البيضاء بميزة مشرف جدا.
حاصلة على دبلوم الدراسات العليا المعمقة في القانون الخاص بميزة حسن جدا
حاصلة على دبلوم في اللغة من المعهد الانجليزي
حاصلة على دبلوم في اللغة من المعهد الأمريكي
حاصلة على دبلوم في الإعلاميات
محامية سابقة بهيئة الدار البيضاء
قاضية ورئيسة الغرفة المدنية و التجارية بالمحكمة المدنية
كاتبة في العلوم القانونية
حظيت بتكريمات وطنية و دولية
متوجة بجائزة أوبرا العرب من مؤتمر سفراء الشباب والمرأة العربية بمصر
فائزة بجائزة كليوباترا العرب من مؤتمر رواد الشباب بمصر
محاضرة معتمدة لدى مركز الدراسات والإستشارات القانونية بالرباط
رئيس تحرير ومدير نشر مجلة الرائدة في العلوم القانونية ولتفانيها في العمل وتألقها تلقت الدكتورة “أمينة رضوان“ تهاني من طرف السيد الرئيس المنتدب للسلطة القضائية الأستاذ الفاضل “المصطفى فارس“ والسيد رئيس النيابة العامة الأستاذ الفاضل “محمد عبد النباوي“ على إصدار مجموعة كتبها ومجلة الرائدة في العلوم القانونيةوكما أن السيد “وزير العدل“ ثمن مجهوداتها خلال حفل توقيع كتبها بالمعرض الدولي للنشر والكتاب.




قم بكتابة اول تعليق