الوطن يرفض الخونة… “مساخيط” العهد الجديد.. محمد راضي الليلي “تاجر المواقف” مرتزق وعميل للبوليساريو.. باع وطنه ببطاقة إقامة

أفريقيا بلوس : بتصرف / محمد بنهمى

سجل حافل بالأكاذيب بطله الخائن محمد راضي الليلي، فهو من الطغمة الحاقدة على الوطن”، مهمته تشويه سمعة الوطن وفتح أبواب جديدة مع المرتزقة وخفافيش الظلام والإجرام، ويفتح لهم الإعلام الأصفر هذه الأيام ممرات إلى ساحات الكذب والافتراءات والدجل، لإعطائهم الحد الأقصى الضروري للثرثرة وترديد الأسطوانة المشروخة.

أولا ثرثرة الخونة لا تعنينا في شيء ثانيا الجهود التي يبذلها الكذابون أو الكلاب المدربة على الدجل ستفشل دائما، لأن المملكة معروفة بإنجازاتها الضخمة بكل المعايير في مجال حقوق الإنسان وترسم الآفاق والمسارات كبلد راق في كل ما يتعلق بحقوق الإنسان والحريات الأساسية والمصداقية المرتكزة على الوضوح، ولكن ما يثير الاهتمام هو هذه الإستراتيجية الواضحة والشاملة للخونة والعملاء والمحاولات الغبية المستمرة لجعل الوطن موضع انتقاد كما يحلمون.

ما هذه الروح العفنة والفحش والفجور الأخلاقي الذي يجعلكم “تستذبحون” في صف الحروف المسيئة للوطن وقيادته؟ ما هذا الحقد المفرط على الوطن واللهفة بهذه الصورة المقززة لطعنه بخناجر الغدر؟ لماذا أصبحت الخيانة جزءا من حياتكم الوطن “عصي” عليك وعلى أمثالك وسينهش القهر أحشاءكم من الداخل.

سمعنا عن الحب المفرط للأوطان، ولكننا لم نسمع عن الحب المفرط في خيانة الأوطان، وتقديم براءات الاختراع في الفبركة

والكذب. أنتم لا تستحقون العيش على هذه الأرض الطيبة الطاهرة ومن منطق التاريخ وطبيعة الحياة الأوطان ترفض الخونة والجاحدين الذين تعلموا لغة أخرى وعلقوا على صدورهم لافتات الغدر.

وقال سبحانه: {وَإِمَّا تَخَافَنَّ مِن قَوْمٍ خِيَانَةً فَانبِذْ إِلَيْهِمْ عَلَى سَوَاء إِنَّ اللّهَ لاَ يُحِبُّ الخَائِنِينَ} [الأنفال: 58]

ان محمد راضي الليلي باع وطنه ودينه، خان نفسه وعرضه وعهده أمام الله وَهو ملعون في الدنيا وأينما كان يلعنه الله ويلعنه اللاعنون، جرح وطنه ونفسه، ملعون أينما كان على لسان الوطن ويلحقه الخزي والعار إن لم يعود إلَى طريق الصواب والولاء لله و لأُولِي الْأَمْرِ ثم للوطن.

مهما كان السبب الذي يدفعك لهذا الفعل المشين أيها راضي الليلي العاق لوطنك، فهو أبداً لا يشفعُ لك لتبيعَ وطنك وَتغدو في عُرفه خائناً. مهما اختلفنا في أفكارنا أَوْ عقائدنا أَوْ مبادئنا، فهذا أبداً (لا يمكنه) أن يبرر لك خيانة الوطن. ثلاثةُ صفات إحداهن لا يكون إلّا بالأخرى وهذه الصفات اجتمعت في الخائن محمد راضي الليلي: (الغـدر، وَالخيانة، وَالنفاق). فالغدر يتطلب الخيانة، وَالخيانة تتطلَّبُ النفاق، وَجميعُ هذه الصفات هي من أقبح وَأرذل الصفات التي قد تجتمع عند إنْسَـان. حتى أقبح الناس صفاتٍ يكرهك ويمقتك أيها الخائن وَيزدريك؛ لِأَن خيانة الوطن تعني بالضرورة عدم المروءة، والإنْسَـان الذي (لا يملك المروءة) يمكنه أن (يبيع عِرضَهُ وشرفه) كما يمكنه أن (يبيع وطنه)؛ لِأَن الوطن هو بمنزلة العِرض والشرف للإنْسَـان. ومَن هان عليه وطنه يهون عليه عرضه وَشرفهُ ببساطة.

حتى (مَن تخون وطنك لصالحهم)، ينظرون إليك كشخص (حقير)، هم لا يثقون بك ولا يحترمونك بينهم وبين أنفسهم وإن أظهروا لك الاحترام، فإنهم يبطنون المقتَ وَالازدراء لك، فهم يعلمون أنه لا يمكن لعاقل أن يأمن الخوان، وَمن يبيع وطنه يبيع أوطان غيره بسهولة. ومن هان عليه وطنه، تهون عليه أوطان الآخرين.

الخونة لا يستأهلون الذكر

المرتزقة أمثال محمد راضي الليلي.لا يستحقون العيش في هذا الوطن فترابه أغلى منهم وهذا الوطن لا يسع إلّا للشرفاء الذين لا يساومون على بيع أوطانهم مهما كان الثمن غالياً، إن محمد راضي الليلي مرتزق، فهو مجرد أحذية تُلبس وترمى ليست له أية قيمة، باحث عن المادة وذهابه إلَى فرنسا عرّاه تماماً..

محمد راضي الليلي الذي رضي واسترخص ببيع أرضه ووطنه التي تربى عليها وأكل من خيراتها فهانت عليه ﻷجل دوﻻرات معدودة وستنهيه وسيحرق بها، فخيانة بلدك ومنبع أجدادك كبيرة ﻻ يساويها إجرام، فهوَ العرض والعزة والكرامة والإباء والمنَعَة والحصن الحصين.

راضي الليلي وأمثاله من المرتزقة الذين فروا من الوطن ليسوا بالرجال وإنما هم أشباهُ الرجال الذين اعتادوا على حياة إتباع الشهوات والملذات، ولقد اقتربت نهايتهم وستكون مؤلمةً، فمن باع وطنه فقد باع عِرضه.

إن راضي الليلي المرتزق ليس من أبناء المغرب ولا ينتمي إليه، فرجال المغرب معروفون بالشهامة والوطنية وبأنهم أولو عزم وقوة، والمرتزقة والعملاء ليسوا بالرجال، فهؤلاء لا يكترثون لأي شيء حتى لو باعوا عرضهم وشرفهم.. المهم أنهم يقبضون المال اليسير. إن نهاية هؤلاء باتت وشيكة، فالحق لا بد له من الانتصار على الباطل والجزاء من جنس العمل.

محمد راضي الليلي يقضي حياته في ترف ويأكل كما تأكل الأنعام فهل يمكن أن يباع الوطن بشهادة إقامة، فالذين باعوا أوطانهم بذَلك الثمن البخس سيأتي اليوم الذي يندمون فيه.

إن خائن الوطن محمد راضي الليلي ليس له أحد، فقد خسر وطنه وخسر أهله وخسر قيمه وأخلاقه وخسر نفسه فلم يبق له إلا الخيانة التي تحيط به من أربع جهات فما أحوجه إلى مراجعة نفسه.

إن أعمال هؤلاء الخونة أمثال محمد راضي الليلي لن تمر دون عقاب وأن أيدي العدالة طويلة ستنالهم أينما ذهبوا ومهما استمروا في غيهم وظلالهم فإن أعين الأمن مفتوحة وباع العدل لن يرحمهم حيث يقف لهم بالمرصاد وأن مصير الخونة إلى زوال وثمن الخيانة كبير يجب أن يتحملها من باع ضميره ووجدانه وأدار ظهره للوطن والأمة .

والسؤال الذي نسي الخائن أن يسأله.. أين المشكلة حين أحب وطني؟ أين المشكلة حين أدين بالولاء للملك؟ أين المشكلة حين أكون وفيا للشعار الخالد” الله الوطن الملك؟

راضي الليلي خائن ليس له ذمة.. وضميره مخدرة.. لأنه يدرك أن الخيانة لها تبعات التشريد وهتك العرض وكل الجرائم التي لا تخطر على بال.. لكنه يمضي في أمره ولا يردعه شيء.. عدا وقفة أهل الحق.. أهل الأوطان.. الذين يدركون أن الوطن كل شيء.. ودونه لا شيء يبقى.. وأن القائد أو الحاكم بشر يطمح لحماية الوطن وأهله.. لذا هو جدير بالحب والولاء والطاعة.

كم أنت كبير يا وطني يا منبع الإنسانية والمحبة والسلام ولن يستطيع أي خائن وعميل حجب بيارق شموخك.

نعم يا وطني.. اضرب على الخائن محمد راضي الليلي وأمثاله بيد من حديد ونار.. إنهم أهل الخيانة ولا أمان لهم.. فاحصرهم وعدهم عداً.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*