العلم الوطني المغربي جزءا من هوية الشعوب، ورمزا للكرامة والسيادة والأصالة والشموخ

أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى

ظل العلم الوطني جزءا من هوية الشعوب، ورمزا للكرامة والسيادة والأصالة والشموخ، يصفه الكثيرون بالناطق الرسمي باسم الأوطان دون صوت في المحافل المحلية والخارجية، ولأنه رمز للتضحية فإن جثامين شهداء الوطن تلف بالأعلام، بل إنه يرفع في الأعالي حتى يبقى مرادفا للشموخ.
مهما علا شأن الإنسان فإنه ينحني إجلالا للعلم الوطني، ينخرط في نوبة خشوع احتراما لراية تأتي بعد الولاء لله. لذا كان أسلافنا يضعون العلم في مقدمة الجيوش، قبل أن يصبح جزءا من بروتوكول مراسيم استقبال الشخصيات، وفي المنافسات الرياضية والملتقيات السياسية والفكرية والاجتماعية وعلى واجهة المؤسسات الحكومية.
عندما تمتد يد آثمة لتعبث بالعلم الوطني، ينتاب المواطنين زلزال الغضب، تتطاير شظاياه وتكبر رغبة الثأر من الفاعل، كما حصل حين قام بعض الانفصاليين بتدنيس العلم الوطني في باريس، في سلوك همجي يسيء لأجيال من المغاربة والمغربيات من شمال المغرب إلى جنوبه، والذين قدموا تضحيات جسام من أجل استقلال المغرب ووحدة أراضيه ونمائه وتقدمه.
تحرك الرأي العام الوطني وانتابه شعور بالمهانة أمام فعل استهدف وجدان شعب بكامله، رغم أن ظاهر الفعل إحراق قماش في ساحة عمومية، والحال أنه بمثابة إضرام للنار في قلوب وأفئدة المغاربة أجمعين.
ينشأ العلم الوطني بموجب قوانين وتشريعات خاصة تحدد أبعاده وألوانه بما يتفق مع فكرة وطنية معينة تتجسد فيها مضامين سياسية سامية ونبيلة، كما يضع المشرع قوانين تحميه من عبث العابثين وتجرم أفعالهم.

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بشعار بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*