أفريقيا بلوس / هشام الداودي / متابعة : محمد بنهمى
تحتفل أغلب دول العالم في فاتح ماي بعيد الشغل، وهو ذكرى يتم تخليدها احتفالا بالعمال، حيث يخرجون أفرادا وجماعات ونقابات إلى الشوارع منذ الساعات الأولى من الصباح، ويسيرون في مظاهرات تحمل شعارات نضالية معبرة عن مطالبهم الاجتماعية والاقتصادية.
يتم الاحتفال بعيد العمال العالمي في الأول من شهر مايو في كل عام، وهو يوم مخصص لدعم العمال والاحتفال بالنضالات التي قاموا بتحقيقها على مدى السنوات، بينما تحتفل بعض الدول بهذا اليوم في يوم الإثنين الأول من شهر سبتمبر، وفي أغلب الدول يتم إعلان هذا اليوم بكونه عطلة رسمية تكريماً للعمال.
بالنسبة لهذه السنة و مع ظهور فيروس كورونا الذي ألقا بظلاله على احتفالات الاتحادات العمالية بعيد العمال العالمي في الأول من مايو ، إذ اعتادت تنظيم مسيرات احتجاجية ومهرجانات خطابية للمطالبة بتحسين ظروف العمل واحترام حقوق العمال والحريات النقابية.
وفي الوقت الذي تبقى فيه التظاهرات والمسيرات العمالية التقليدية محظورة في ظل حالة الطوارئ الصحية المفروضة في المغرب، منذ 20 مارس الماضي للحد من انتشار فيروس كورونا، ولغاية 20 مايو المقبل، تتجه الاتحادات العمالية الأكثر تمثيلية، إلى الاستعانة بشكل جديد من التعبئة والاحتفال بعيد العمال “عن بُعد”، بعدما وضعت برنامجاً افتراضياً متنوعاً لتغطية الاحتفال، عبر كلمات لقياداتها وندوات افتراضية، وعرض أشرطة وثائقية تستحضر محطات تاريخية من نضال.
وبخصوص الاحتفال بعيد الشغل بالمغرب، فيعتبر بمثابة محطة سنوية يخرج فيها العمال المغاربة للتعبير عن مطالبهم الاجتماعية، إلا أن ما أصبح يقلقهم في الأعوام الأخيرة، هو أن فاتح ماي أصبح يطغى عليه البعد الدعائي والاحتفالي، ولم يعد يوما نضاليا يهدف إلى تسليط الأضواء على وضعية العمال ومعاناتهم.
موقع “أفريقيا بلوس” يدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد “بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق