أفريقيا بلوس / متابعة : محمد بنهمى
سرقة ” لوغو ” الجريدة واستعماله في أشياء تمس بسمعة الجريدة.. من يحمي الملكية الفكرية من السطو باسم صحافة اليوتوب؟
على ما يبدو أن جريدتنا لازالت تعاني من جريمة التعدي على «الملكية الفكرية» حيث أننا بين فترة وأخرى، نتفاجأ على سبيل المثال بحالة من حالات السطو على “اللوغو”، دون أي مراعاة لحقوق الملكية الفكرية.
وفى الحقيقة أن هذه الظاهرة الخطيرة المعروفة بـ«سرقة لوغو الجريدة» تسببت في إهدار حقوقنا، بل إن هذه الحالات انتشرت في المدة الأخيرة حيث يكون أبطالها منتحلين لصفات ينظمها القانون حاولوا الالتفاف على الاسم الأصلي وسرقة ” اسم الجريدة “، وبدؤوا يستعملونه من أجل تحقيق أغراضهم الشخصية، وإعادة توزيعه في قناة اليوتوب و بلغ بهم مكرهم وضع اسم الجريدة على صور خاصة جدا، نتوفر على نسخ منها، لتمويه المشاهدين والقراء والمسؤولين أن هذه الصور للجريدة، وأنهم هم من قاموا بتصويرها، علما أن الجريدة بريئة من أفعالهم وأعمالهم الشيطانية وأن هذه الصور ليست في ملكية الجريدة ، كما أن قناة اليوتوب ليست هي الأخرى تابعة للجريدة، هؤلاء يعرفهم القاصي والداني معروفين بالنصب والاحتيال على العديد من المواطنين في ظلّ غياب ضمائرهم أو احترامهم للمهنة.
المسألة في حقيقة الأمر تصبح في غاية الصعوبة عندما لا يخطئ «لص العقول» قانون حماية الملكية الفكرية، في الوقت الذي يجب أن تكون فيه من أكثر صور الملكية استحقاقا للحماية.
لا أذكر وجود سابقة لهذا النوع من السطو عند السلطات القضائية لدينا، بيد ان نوعاً من القلق الصحفي تجاه هذه الظاهرة تنتاب البعض، لأنها تكشف عن احتمالات لاختراقات ممن يمارسون هذا النوع من السرقة أو السطو، تحاشيا أن تقع الصحافة تحت سطوة غير المؤهلين، فسرقات حقوق الملكية الفكرية قديمة، وان دلت على شيء فإنما تدل على تخلف إبداعي وخواء فكري لدى من يسطو على حقوق غيره..
الجريدة لا ولن تتسامح مع هؤلاء الذين يستغلون اسم الجريدة لأغراض شخصية أو في توظيف اسمها في قناة اليوتوب أو الصور، كما أننا وضعنا إخبار مكتوب فيه أسماء هؤلاء الأشخاص لدى الجهات المختصة النيابة العامة ورئاسة المجلس الوطني ومصالح الأمن والدرك نخبرهم فيها أن الجريدة بريئة من بعض الأشخاص الذين يدعون الانتساب إليها…
موقع “أفريقيا بلوس” يدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد “بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق