أفريقيا بلوس / أيوب الهداجي / متابعة : محمد بنهمى
نددت الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب باللامبالاة والتهميش الذي تتعرض الاطر التربوية والادارية بالتعليم الخصوصي من كل الفاعلين في الوقت الذي ساهمت فيه هذه الاطر بتضحيات جسام للرقي بالمشهد التعليمي وضمان الاستمرارية البيداغوجية والدراسية لأبناء هذا الوطن.
وجاء في البيان الذي توصلت به جريدة “أفريقيا بلوس” بنسخة منه أن الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي تراقب وبقلق الاوضاع التي سار إليها القطاع وتستنكر الحيف والللامباة الذي تتعرض له الاطر التربوية في وقت أبانت عن روح وطنية و مسؤولية رافضة الانقطاع عن العمل أو التخلي عن الواجب المهني نظير عدم التوصل بمستحقاتهم رغم الظروف الاقتصادية والاجتماعية السيئة التي يعيشها أغلبهم ليظلو بين سندان الحكومة التي منعتهم من الاستفادة من صندوق الجائحة المنشأ بمبادرة ملكية سامية ومطرقة أرباب المدارس اللذين أكدو عدم توفر السيولة المالية بسبب إمتناع أولياء الامور عن تأدية الاقساط الشهرية في وقت تسهر هذه الاطر بجد وإجتهاد على إنجاح عملية التعليم عن بعد محاولة بشتى الطرق إنقاذ الموسم الدراسي والحرص على الاستمرارية البداغوجية والتعلمية للمتمدرسين,

وأضاف البيان أن الجمعية تحمل الحكومة في شخص وزارة التربية الوطنية ووزارة التشغيل المسؤولية مطالبة إياها بالتدخل العاجل وتحملهم ما ستؤول اليه الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية لهذه الاطر داعية كل الفرقاء الى دعم المؤسسات الخصوصية حتى يتسنى لها صرف رواتب العاملين بها في وقت عجزت الاف الاسر عن تأدية أقساط تدريس أبنائها.
هذا وتشيد الجمعية بالمؤسسات المواطنة التي إلتزمت بأداء رواتب العاملين بها في رسالة إنسانية وطنية وتقديرا لمجهودات تلك الأطر كما دقت الجمعية ناقوس الخطر ولا تنفي اللجوء لكافة الاشكال النضالية حفاظا على الامن المهني وضمان حق العاملين إسوة بزملائهم في القطاع العمومي
وأردف البيان بدعوة جل الاساتذة للتبيلغ عن الحيف والتعسفات والمساس في حق الاجور وذلك لاتخاذ الاجراءات القانونية ومراسلة الهيئات والوزارة الوصية.
وإختتم البيان بدعوة الجمعية لتكاثف الجهود لتجاوز هذه المحنة في وقت نعاني ضمن نفس التيار فإما النجاة او الغرق مجددة النداء للجميع بتحمل المسؤولية التاريخية من أجل خلق نظام أساسي للاساتذة والأطر بالتعليم الخصوصي.
موقع “أفريقيا بلوس” يدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد “بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق