الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب تراسل الفرق النيابية بالبرلمان

أفريقيا بلوس / أيوب الهداجي / متابعة : محمد بنهمى

راسلت الجمعية الوطنية لأساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب الفرق النيابية بالبرلمان وذلك في شأن معاناة أساتذة القطاع بعد بلاغ السيد وزير التربية الوطنية القاضي بالعمل بنقط المراقبة المستمرة للاسدوس الاول وما تم اجراءه من فروض الى غاية 16 مارس.

وجاء في المراسلة التي توصلت أفريقيا بلوس بنسخة منها الى السادة والسيدات نواب الامة المحترمين وبعد يؤسفنا نحن أعضاء المكتب المركزي وفروع الجمعية وكل المنخرطين أن نحيط إلى علمكم الوضعية الاجتماعية البئيسة التي أصبح عليها أساتذة وأطر التعليم الخصوصي في ظل جائحة كوفيد 19 مناشدين أن تعملو على إيصال الصوت المكلوم والمضهد لهذه الفئة والترافع عن حقوقهم بعدما أصبحو اليوم بين مطرقة صندوق الضمان الاجتماعي الذي رفض مدهم بتعويضات لأن التعليم لم يتوقف أي بإعتبارهم في حالة شغل وبين سندان أرباب المدارس اللذين يعانون الامرين بفعل تماطل أولياء التلاميذ على تأدية الاقساط الشهرية فرغم السهر والاجتهاد الذي بذلته هذه الاطر من بلورة موارد رقمية للاسهام في الجهود المبذولة لاتمام الموسم الدراسي والسير به لبر الامان وهذا بشهادة جل الفاعلين في قطاع التربية والتكوين من مديريات اقليمية ومفتشين.

L’image contient peut-être : texte

وأضافت مصادر جريدتنا, أنه بعد تصريح السيد الوزير بقبة البرلمان يوم 12 ماي 2020 والذي سيؤدي بالعديد من الاسر الى التعنث عن دفع مستحقات تدريس أبنائهم مما سيزيد في إستفحال مشاكل الشغيلة وتأزيم الوضعية بالقطاع أكثر مما عليه.

هذا ودعت الجمعية الوطنية لاساتذة وأطر التعليم الخصوصي بالمغرب أعضاء الفرق النيابية إلى الاسراع بالتدخل للمرافعة عن هذه الفئة و ايجاد حل لوضعها مع الجهات المختصة والعمل على إيجاد توليفة توافقية تضمن الاستقرار الاجتماعي والاقتصادي لهاته الفئة كما تؤكد الجمعية أن الشغيلة التعليمية بالقطاع الخاص جنود محندة لانهاء الموسم الدراسي ضمانا لحقوق التلميذ المغربي في التعليم كما تجدد شكرها للمؤسسات المواطنة.

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بقاو في ديوركم“.

 

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*