نظام تبون يعوض فشله في إنقاذ القدرة الشرائية للجزائريين بتزييف لوضع السوق المغربية

أفريقيا بلوس 

لم يطل أمد علامات الاستفهام التي طرحتها شريحة عريضة من أبناء الشعب الجزائري، بخصوص التوقيت الذي اختاره الذباب الإلكتروني المؤتمر بأوامر مخابرات نظام تبون، لشن دعاية ضد المغرب على مواقع التواصل الاجتماعي مفادها، أن الشعب المغربي “المسكين أصبح قاب قوسين من هلاك جماعي بالمجاعة”!؟

فقد اتضح السر الكامن وراء هذه الدعاية من خلال حقيقة الوضع المعيش في الجزائر الشقيقة، وعجز الحكومة الجزائرية عن إيجاد حلول للوضع المعيشي المتأزم، وبالتالي فعوض ان يبحث نظام تبون عن حلول، بدا له أن الأولوية هي الهاء الشعب الجزائري عن الأزمة، وكالعادة، فإن أول مايمكن ان يخطر على بال هذا النظام هو تقديم صورة سوداوية عن اوضاع المغرب الجار، حتى لا ينصرف الجزائريون الى المقارنة المزعجة.

فما هي حقيقة الوضع المعيشي للشعب الجزائري الشقيق، والتي حاولت استخبارات تبون أن تصرف عنها الانتباه بتسخير ذبابها الإلكتروني للكذب على المغرب؟

لندع الجواب للصحافة الجزائرية نفسها للحديث في التفاصيل من خلال هذا التقرير الذي أنجزته “الشروق”.

يقول التقرير: “لقد بدأت تداعيات جائحة كورونا تظهر بأسواقنا، حيث تسجل أسعار الفواكه الموسمية واللحوم البيضاء ارتفاعا محسوسا خلال العشر الأواخر من رمضان، والفلاحون يبررون بأن كورونا تسببت في ندرة اليد العاملة ووسائل النقل بالحقول، وهو ما أثر على الأسعار.

وتعرض أسعار الفواكه الموسمية خلال هذه الفترة بأسعار مرتفعة، ليست في متناول العائلات البسيطة؛ فمثلا وصل سعر كلغ من المشمش إلى 300دج (30 درهم مغربي). أما الخوخ فوصل حتى 400دج (40 درهم )للكلغ.

ويبرر التجار هذه الأسعار، بأن الأسواق استقبلت، مؤخرا، أنواع الفواكه الموسمية، التي ستنزل أسعارها بعد أسابيع، في حين يؤكد كثير من الفلاحين أن أسعار غالبية الفواكه الموسمية لن تكون في متناول العائلات البسيطة هذا الموسم، بسبب جائحة كورونا وما سببته من قلة اليد العاملة في الحقول، وانعدام وسائل نقل المحاصيل.

وبدورها، قفزت أسعار الدواجن إلى أسعار خيالية، فبعدما كان سعر الكلغ لا يتجاوز 200دج، بداية الشهر الفضيل، قفزت خلال هذه الأيام إلى 420دج، وهو ما لم يتعوده المواطنون في العشر الأواخر من رمضان، حيث تنخفض غالبا الأسعار، بسبب قلة الطلب على اللحوم والفواكه، حيث يتفرغ المواطنون لشراء لوازم الحلويات وملابس العيد.

وفي هذا الصدد، اعتبر رئيس منظمة حماية المستهلك، مصطفى زبدي لـ” الشروق”، أن أسعار الفواكه الموسمية مثل الخوخ والمشمش والبطيخ، تعرض بأسعار مرتفعة وصلت حتى 400 دج للكلغ.

وأضاف: “لنتفاجأ أيضا بارتفاع أسعار لحوم الدواجن، التي باتت تتراوح ما بين 320دج و400دج (ما يعادل 40 درهم مغربي)للكلغ الواحد”. وهو ما جعله يتساءل عن مصير 48 مليون طن من اللحوم البيضاء المجمدة، التي أعلن عنها الديوان الوطني للحوم بداية شهر رمضان.

ويؤكد محدثنا أنه منذ انتشار فيروس كورونا، توقع الفلاحون ندرة في بعض المنتجات، خاصة في شعبة تربية الدواجن، مع تسجيل ندرة في اليد العاملة بالحقول.

وتوقع زبدي استمرار ارتفاع أسعار اللحوم البيضاء والفواكه الموسمية إلى حين انحسار فيروس كورونا، داعيا إلى اتخاذ إجراءات لحماية القدرة الشرائية للمواطن”.

موقع أفريقيا بلوسيدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*