أفريقيا بلوس/ أيوب الهداجي/متابعة : محمد بنهمى
تعرضت شقق سكنية بعمارة بمدينة تازة في الساعات الاولى من صباح يوم الاثنين 25 ماي 2020 ثاني أيام عيد الفطر لأضرار وخسائر دفع بساكنتها إلى الترجل خارج العمارة تحت أعين السلطات المحلية التي أشرفت على عملية الاخلاء.
هذا وقد خلف الحادث هلع ومخاوف الساكنة بسبب الشقوق التي ظهرت داخل الشقق السكنية مما دفع بهم للمبيت في العراء في زمن حالة الطوارئ الصحية والتي ترجح أسبابها إلى ضعف المواد المستعملة في البناء حيث أظهر مقطع الفيديو الذي توصلت به أفريقيا بلوس والذي يوثق لحيثيات الواقعة و الحالة المزرية التي أصبحت عليها الشقة السكنية وضعف الأعمدة الإسمنتية التي أصبحت معرضة للسقوط في أية لحظة.
فإلى متى ستستمر معاناة مواطنين وجدوا في السكن الاقتصادي ظالتهم رغم أن أغلبهم إستطاع وبعد جهد جهيد تسديد مبلغ الشقة إما عن طريق التوفير أو القروض ليبدأ بعدها مرحلة الاصلاحات التي لا تتوقف او تنتهي داخل شقق السكن الاقتصادي فمتى ستتدخل السلطات الوصية لردع المخالفين من المقاولات العقارية وحثهم على تقديم منتوج يضمن للمواطن الاستقرار؟ في غياب تام لجمعيات حماية المستهلك التي مافتئت تظهر ببلاغات بين الفينة والاخرى لتختفي بعدها ليبقى المواطن بين جشع المقاولات العقارية وسندان ضرورة الحصول على سكن يضمن الاستقرار الاجتماعي.
تجدر الاشارة إلى أن السكن الاقتصادي بالمغرب أحد الحلول التي طرحتها الحكومة من أجل توفير سكن لفائدة الأسر المحدودة الدخل والشباب الذي يطمح إلى الاستقلال بذاته و يعتبر السكن الاقتصادي سكنا اجتماعي يجب أن تتوفر فيه العديد من المقومات الموضوعة من طرف الدولة والتي تأتي في مقدمتها جودة المنتوج وسلامته.
موقع “أفريقيا بلوس” يدعو متتبعيه ،للإلتزام واتباع التعليمات و التدابير الإحترازية التي اتخذتها السلطات طوال فترة الطوارئ الصحية حفاظا على سلامتكم و سلامة البلد “بقاو في ديوركم“.

قم بكتابة اول تعليق