أفريقيا بلوس / الآسبوع الصحفي
اقترحت جهة أمريكية تعاون الحموشي، قائد المخابرات الداخلية والشرطة في المغرب، مع رئيس جنوب السودان، سيلفاكير ميارديت، في ترتيب مكتب استخباراته الداخلية بعدما تمكن الألمان من العمل على إعادة هيكلتها.
وينقل مصدر “الأسبوع” الصراع الذي حدث عندما أبعد سيلفاكير قادة استخباراته ليستفرد بالنفط، وقد طلب مساعدة خارجية من واشنطن ليأتيه الرد باقتراح “أمن داخلي” أو مخابرات داخلية، وأن يستفيد من التجربة المغربية والحموشي، الذي يدير الشرطة ومخابراتها التي هي المخابرات الداخلية للمملكة.
ويرى سيلفاكير، أن التعاون المغربي الجنوب سوداني يسمح بهذه الخطوة في الوقت المناسب.
وتمت العملية بدعم من عناصر وأطر الفرقة الوطنية للشرطة القضائية والمصلحة الولائية للشرطة القضائية بفاس، وبتنسيق مع المديرية العامة والجهوية لمراقبة التراب الوطني، وتحت اشراف النيابة العامة المختصة.
وعلى أساس الأبحاث والتحريات المنجزة في هذا الإطار، تم اقتفاء ومداهمة مستودعين سريين حيث مكن تفتيشهما من حجز ما يفوق 5000 قنينة للمشروبات الكحولية، منها ما هو منتهي الصلاحية، وحجز مبالغ مالية من العملة الوطنية والصعبة يشتبه أنها متحصلة من النشاط الاجرامي.
وقال المسؤول الأمني إن الأبحاث لازالت جارية لفك ملابسات النازلة وتقديم المشتبه فيهم للعدالة.

قم بكتابة اول تعليق