ارتفاع صاروخي في اثمنة اللوحات الالكترونية

أفريقيا بلوس / متابعة: أميمة بنهمى

 

منذ انطلاق الموسم الدراسي، قامت قناة afriquia plus بعملية استطلاعية للتعرف على اثمنة اللوحات الالكترونية ببعض الاسواق المعروفة على الصعيد الوطني كسوق درب غلف الذي يعرف رواجا منقطع النظير لاقتناء مثل هذه البضائع التي اصبحت تعرف اقبالا كبيرا، مع اطلاق الدراسة عن بعد التي قررتها وزارة التربية الوطنية، مع وجود جائحة كورونا.

لذا كان لزاما علينا ان نتسائل عن العوامل والاسباب لهدا الارتفاع المهول في اثمنتها؟

_اولا جائحة كورونا : فهذه الاخيرة تشكل السبب الرئيسي، نظرا لانحسار التجارة على الصعيد الدولي، واقفال اغلب الدول لحدودها الوطنية، والاكتفاء بالتجارة الداخلية، مما ادى الى الخصاص والنقص على مستوى تواجد هذه المواد الالكترونية.

_العامل الثاني هو الاحتكار من طرف الباعة، نظرا لمعرفتهم المسبقة بقلة المنتوج مما حدا بأغلبهم الى تكديسها، في انتظار انطلاقة الموسم الدراسي، والرفع من السعر دون مراعاة الكلفة الشرائية للمواطنين، فاصبحت اثمنة اللوحات الالكترونية تعرف زيادة 50٪في الثمن، هنا معادلة اقتصادية هي المتحكمة في السوق، وهي العرض الذي يتسم بالقلة نظرا للخصاص المعروف على مستوى حركية الاستيراد، التي اصبحت متوقفة على الصعيد الدولي تفاديا ومخافة من عدوى جائحة كورونا، والجانب التالي اقتصاديا هو الطلب المتزايد عليها، الذي يتميز بالاقبال الكبير من طرف الطلبة والتلاميذ، نظرا لاهميتها المميزة في طريقة التلقين عن بعد.

_العامل الثالث وهو الاهم فمن الواجب ان كل سلعة يجب وضع ثمن افتراضي ومعقول من طرف الباعة يحدد من قبل الاجهزة المكلفة بهدا المجال كوزارة الصناعة والتجارة، فهذه السلع اذا كانت تدخل الى السوق بطريقة قانونية فمن المعروف ان ثمن اقتنائها من بلد المنشأ الى البلد المستورد يتم تسجيل كل شيء يتعلق بها انطلاقا من الاثمنة والنقل والمصاريف المختلفة، حيث يصبح من السهل التعرف على كلفتها والثمن المعقول المحدد لتسويقها وترويجها على الصعيد الوطني.

من هنا يتضح ان المراقبة لهدا النوع من التجارة تعرف التسيب والسوق يتحكم فيه العرض والطلب، مع غياب تام لجهاز الحسبة المراقب لهذا المجال مما يجعل المواطن البسيط يكتوي بنار الغلاء، ومع ضرورة اقتناء هده اللوحات التي اصبحت الزامية للدراسة، ما على المواطن الا الصبر والاداء المطلوب منه مهما ارتفع، لان كل ما قل يصبح مطلوبا.

ولنا تتبع للموضوع لاحقا….

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*