بواسطة: أفريقيا بلوس
في الايام الاخيرة عرفت اثمنة الدواجن ارتفاعا صاروخيا يقارب 22 درهما على الاقل، مما جعل شريحة من الناس البسطاء يطرحون عدة تساؤلات حول هدا الارتفاع في الاثمنة للدواجن، مع العلم الثأثير الواضح لجائحة كورونا على السوق من توقف للاعراس، وافلاس شمولي لممولي الحفلات الذين توقفوا عن ممارسة انشطتهم بصفة تامة مما حدا بالبعض منهم الى القيام بوقفات احتجاجية على مستوى بعض الجهات، كمدينة سطات.
من هنا يتضح حسب استطلاع قامت به afriquia plus ان السبب الرئيسي للغلاء يرجع الى المنافسة الشرسة بين صغار المنتجين للدواجن واباطرة القطاع من مربي الدجاج، فصغار المنتجين يعرضون بضاعتهم بثمن معقول وفي مستطاع الجميع مما ادى الى توفره في الاسواق بثمن معقول.
هذا الامر لم يرق للاباطرة اي المنتجين الكبار مما حدا بهم الى عملية متفق عليها مسبقا لاغراق السوق حتى يصبح ثمنه اقل من 6 دراهم، وهو ما خطط له بالفعل، الشيء الذي نتج عنه افلاس السوق واصابته بالشلل التام وادى الى افلاس صغار المنتجين، وتراكم الديون عليهم من جهة، لكن النتيجة الجهنمية للاباطرة في النهاية نجحت، واصبحوا الطرف الوحيد الذي يحتكر السوق ويحددون السعر الدي يريدونه دون التقيد بقانون السوق، اي عملية العرض والطلب.
ولتكسير هدا الاحتكار يجب على الجميع الامتناع عن شراء الدواجن حتى ترجع الى ثمنها الحقيقي، وبعبارة اصح خليه يقاقي كما طبق في سياسة المقاطعةلبعض منتوجات central laitiere خليه يريب نسبة لمادة الحليب ومرة اخرى خليه يقاقي.
ولنا تتبع للموضوع لاحقا….

قم بكتابة اول تعليق