بواسطة: أفريقيا بلوس
منذ ما يقارب السنتين ثم اغلاق مسجد الخير فجأة دون سابق انذار، مما جعل الساكنة ومرتادي المسجد من المصلين يطرحون تساؤلاتهم، لمعرفة الاسباب والدوافع لقرار الاغلاق.
وبعد البحث الدقيق والحثيث، استطعنا الوصول لبعض الفرضيات التي اتخد من اجلها قرار الاغلاق.
فقبل مناقشة القرار من باب الفضول ان نلقي نظرة موجزة عن تاريخ المسجد، كي نستأنس بها في مناقشة هدا التقرير الموجز.
فبداية الارضية التي يقبع عليها المسجد تقع بتراب درب الخير، تسمى سابقا ملعب دار العسكري، ومع بداية الثمانينات واثناء التنافس الانتخابي، اصبحت الانظار مسلطة على هذا الملعب كوعود انتخابية من طرف المترشحين سواء جماعيا او برلمانيا، فهناك من ينفرد بالناس او المصوتين بعبارة اصح، ووعده لهم بانشاء مسجد للحي اذا فاز، والبعض الاخر يعد الشباب بانشاء ملعب للقرب بمواصفات عصرية. وكل يغني على ليلاه.
لكن في النهاية، اتخد قرار تشييد المسجد بعد وصول احد الاغنياء من ابناء الحي في سنوات الستينات، وفوزه بالمقعد الانتخابي لجماعة عين الشق وتم الشروع في بناءه باوصاف عصرية وهندسة معمارية اسلامية على الطراز المغربي لتشييد المساجد، اضف الى ذلك بناء مسكنين فوق المسجد للامام والمؤذن، لكن لاسباب مجهولة ثم بيعهما لاشخاص غرباء عن الاوقاف مقابل ثمن رمزي للكراء، كما ثم احاطة احزمته بعدد كبير من الدكاكين التابعة للمسجد وهي مكتراة ايضا وتمارس انشطة مختلفة.
هذه نبدة مختصرة عن الجانب التاريخي للمسجد.
ترى بعد هذا العمل الشاق والمسيرة الطويلة لاخراجه للوجود، يغلق فجٱة، فما هي الشائعات عن الاغلاق؟
فحسب الغالبية العظمى من مرتادي المسجد، يتضح ان قرار الاغلاق اتخد بناء على وجود شقوق في السقف العلوي للمسجد المخصص للنساء، مما حدا بالجماعة المحلية لعين الشق الى تبليغ الساكنة التابعة للمسجد بافراغ السكن، وكذلك الدكاكين المستغلة.
مع العلم ان هذا القرار منذ السنة الفارطة لم توليه الساكنة اهتماما، ومازالت دار لقمان على حالها، الا المسجد فقد اتخد قرار الاغلاق النهائي بدعوى بنيابة ايلة للسقوط، ولحد كتابة هذه السطور ما زال المسجد مغلقا، ولانعرف متى نتشرف بالصلاة بين جدرانه، والعديد من المصلين في حاجة الى الاسراع بفتحه من جديد، ويتسائلون عن تاريخ اعادة الفتح ولا جواب شاف من طرف الجميع ممثلا بوزارة الاوقاف وعمالة عي الشق.
فالانتظار هو سيد الموقف، والتساؤل الوحيد، متى يفتح المسجد، ولاجواب كانك تخاطب الحيطان، فمن حقنا كساكنة ان نعرف سبب الاغلاق الحقيقي لأن قضية بناء ايل للسقوط ليست اجابة مقنعة مادام الساكنة والتجار كل في مكانه الا الصلاة وهي لله فقد تم منعها اجيبونا من فضلكم فاننا ننتظر وشكرا.
ولنا تتبع للموضوع لاحقا….

قم بكتابة اول تعليق