بالفيديو.. استغاثة ساكنة دوار واركو جماعة سيدى علي الشلالات من جور السلطة

أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى

 

انطلاقا من شكايات عديدة لساكنة دوار واركو قيادة سيدي علي جماعة الشلالات ،لجريدة afriquia plus تنقل طاقم الجريدة الى عين المكان للاضطلاع والبحث في هده المعظلة الانسانية التي تحز في نفس كل من يجري في عروقه ولو قطرة دم مغربي، نظرا للمعاناة المستمرة والمريرة التي يعيشونها، انطلاقا من عملية الحيازة لبقعة عشوائية اوبراريك جاهزة تحت أنظار السلطات المحلية ممثلة في الشيوخ والمقدمين والقائد، الذين يتواطؤون مع ابناء البلد، الذين يمارسون مثل هده العمليات التي يشوبها النصب على المواطنين، حيث تبدأ المعاناة اليومية.

فبعد انطلاق عملية البناء، تتم المناداة على السلطة للقيام بعملية الهدم، ووضع جميع العراقيل في وجه الساكنة، حيث تحولت حياتهم إلى جحيم مستمر ويومي لاحديث لابناء الدوار الا عليه، خصوصا، ان الهدم اصبح يشكل العقدة الرئيسية لاغلبهم بعد ان قام جلهم بعملية اقتراض لشراء براكة التي يصل سعرها من 5ملايين وما فوق، لكن السؤال المطروح هو اين كانت اعين السلطات لما تم تفريخ هذه البنايات العشوائية، أما أنها لاتعلم وهذا مستبعد نظرا للمراقبة الصارمة لهذا المجال ،واما هنالك تواطؤ من بعض اعوان السلطة لاغماض العيون، هذه تساؤلات مشروعة لنا، ومن حقنا ان نثير هذا التساؤل لأن حياة الناس تهمنا وتهم كل مغربي له غيرة على هذا الوطن.

فهناك تساؤلات مطروحة في الشريط المرافق لهذا المقال يبين بوضوح، ما نحن بحاجة لقوله.

إضافة لذلك، وللإستئناس خلال حوارنا مع بعض الساكنة لاحظنا الحيف الذي طالهم من طرف السلطات، على مستوى البنية التحتية من مرافق ومستلزمات الحياة الكريمة من سكن وكهرباء ومياه وتعليم، كل هذه المرافق غابت بشكل تام او تم تغييبها عمدا لممارسة سادية إدارية على الساكنة، قصد نفورها، وابعادها بشتى الطرق، من منعها من البطاقة الوطنية التي لاتسلم الا بشهادة سكنى، وهو ما لا يمكن الحلم به، اما الكهرباء، فالبعض من ابناء البلد القاطنين بالدوار المذكور يتوفرون عليه، كذلك الماء، اما الغرباء عن المنطقة، فلا يتوفرون عليه، وتتم عملية جلب المياه، بعد أن تم منع البئر عنهم من طرف صاحب الارض المشيد عليها الدوار، من هنا تبدأ رحلة دونكشوطية لجلب الماء من جماعة اخرى بعيدة، وحتى المياه التي يتم جلبها لاتصلح للشرب، لانها شديدة الملوحة، ولاتصلح الا للغسيل، حيث لاحظنا من الحوار الذي اجريناه العذاب المرير لجلب الماء من التوفر على صهريج الماء، إضافة الى البهيمة التي تجر العربة، وغيرها من الادوات التي يجب التوفر عليها، كما لاحظنا في هذه الكارثة كما يجب تسميتها في الواقع، لأن هناك نسوة كبيرات في السن، واخرى تعاني إعاقة مستديمة، ورغم ذلك تتنقل الى اماكن بعيدة لجلب المياه، رغم انهم يقعون بالقرب من المجال الحضري، فالصحراء كما نعلم تم ايصال المياه لها وكذلك البوادي والقرى في الجبال والمداشر، لذا يجب على السلطات ان تنظر بعين الرحمة والمسؤولية لهذه الفئة من المواطنين الذين تزداد معاناتهم اليومية التي تتميز بالحسرة والالم تجاه وطن لفظهم ولم يعترف بهم كمواطنين يحملون الجنسية المغربية، وما زالوا ينتظرون من المسؤولين ان ينظروا لهم بعين العطف، وان تأخذ أرائهم الى السلطات المختصة قصد انصافهم ومن خلال شكاية اسرة لقناة afriquia plus عن الاحتقار والدونية الذين يعانونه لاحظنا ان هنالك شطط في استعمال السلطة من طرف الشيوخ والمقدمين والقائد ،الذين يستعملون طرق ترجع الى العصور البائدة. من استغلال السلطة والنفود، والدليل على ذلك عملية الهدم لبراريك المواطنين اثناء غيابهم، حيث ثم سلب ممتلكاتهم، ومصادرة مستلزماتهم والفيديو المصور يعكس معاناتهم، من حرمانهم من ابسط حقوق المواطنة، الا وهو البطاقة الوطنية، حيث يتم حرمانهم من شهادة السكنى حتى لايسمح لهم بقضاء حاجياتهم الادارية، كذلك تم حرمانهم من الماء والكهرباء رغم انهم لايبعدون عن المجال الحضري الا ببضعة كيلومترات، والغريب في الامر ان سياسة الحكومة هي استفادة المواطن كيفما كان من الماء والكهرباء، لكن انطلاقا من هذا الملف لاحظنا ان دلك ليس الا في الاوراق، اما عملية التمدرس فهده الاخيرة لا توجد باامرة نظرا لغياب المدارس، وبعدها عن المساكن، حيث نجد التلاميذ يسافرون كأنهم في رحلة الصيف والشتاء، من حيث المعاناة مع الحرارة صيفا والبرودة وقساوة الشتاء كأن العذاب من نصيبهم، والعراقيل المختلفة التي تواجههم مع وجود جائحة كورونا، فالتعليم توقفت عقارب الساعة لديهم في دوار واركو، اما التعليم عن بعد، فيمكننا التساؤل كيف يمكن للطفل في هذا المستنقع وليس بمجتمع يفتقر الى ابسط ضروريات الحياة ان يتعلم وهو يعيش مشاكل يومية رفقة اسرته، من هنا نلاحظ ان الانحراف والاجرام سيكون النتيجة الحتمية لهذه الظروف المزرية والمهينة التي تصاحبه منذ نعومة اظافره فما نزرعه نحصده، اما عن الازبال فحدث ولا حرج فالمجاري للواد الحار تجري وسط البراريك والازبال ترمى في الضواحي المحيطة بالدوار، مما يجعل الساكنة عرضة للامراض المستعصية كالربو والحساسية والامراض الصدرية، هذه بعض المشاكل التي استطعنا ان نعاينها، عن قرب.

ومن خلال هذا الجرد نلاحظ ان السبب في هذه المعظلة تتحمله السلطات وبعض الاقطاعيين الذين يتاجرون في البناء العشوائي، حيث ان دور القياد والشيوخ والمقدمين هو منع هذا النوع من البناء العشوائي في مهده، إما ان تمر ثماني سنوات وتحاسبني فهنا القضية جلية وهي النصب على المواطنين امام أعين السلطة، لهذا اذا كان هناك شخص يستحق المحاسبة فهو القائد الذي سمح بعملية البناء واعوانه، وكان من الاجدر مراعاة السلطة لهذه الظروف العصيبة التي تمر منها بلادنا، الثريتفي عملية الهدم الغير مقبولة بتاثا قبل الحوار معهم وايجاد سكن بديل لهم كمواطنين يحملون الجنسية المغربية.

ولنا عودة لهذا الموضوع..

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*