رئيس الجماعة مثال للتفاني في خدمة الصالح العام، انه حميد بن غريدو

أفريقيا بلوس / متابعة: محمد بنهمى

 

مما يلفت النظر في جماعة سيدي مومن التي كانت سابقا تتميز بالعشوائية في التسيير، ومنظرها القريب من البداوة الى التحضر، نظرا لانتشار البراريك والبناء العشوائي، انتقلت بين عشية وضحاها الى مصاف الجماعات النموذجية التي يحتدى بها، وتأخذ مكانتها المعتبرة في التسيير النموذجي، بفضل رئيس مقتدر، وطاقم من المنتخبين المميزين، الذين تغلبت المصالح الشخصية لديهم للصالح العام، في كل جوانب الحياة بهذا الجزء من مدينة الدار البيضاء الكبرى.

فأثناء جولة روتينية قامت بها قناة afriquia plus بتراب الجماعة المذكورة، لاحظنا عملية التزفيت لمختلف الازقة والشوارع،

بالإضافة الى عملية الانارة، التي امتازت بالوضوح والرؤية الليلية الممتازة، أما في ما يخص البستنة والتشجير فهذا الجانب يظهر جليا في تناسقه والمنظر الجميل الذي اظفي على جل انحاء الجماعة، هذه مجرد نظرة موجزة عن المجال الجمالي، اما في ما يتعلق بالعلاقات العامة للساكنة مع محيط الجماعة فانها تتميز بالوضوح والشفافية والكل يشهد بذلك، حيث ان مكتب الرئيس مفتوح للعموم، من اجل الانصات الى المشاكل المعاناة، وايجاد الحلول الانية والعاجلة لجميع المشاكل، والطلبات الموضوعة على مكتبه، حيث يلاحظ الزائر لهذه الجماعة، ان الابواب مشرعة في وجهه قصد طرح شكاويه وتظلماته، ويجد الأذان الصاغية، التي تتبع ملفاته ،من دراسة وبحث دقيق لايجاد الحلول المرضية، التي تتميز باخد قرارات جدية تلبي حاجيات المواطن المشتكي.

اما علاقته بمستخدمي وأطر الجماعة، فما يميزها هو الاحترام المتبادل، وروح المسؤولية، وخدمة الصالح العام بدون مجاملات، ولاحظنا ان عملية التسيير داخل اروقة الجماعة تمتاز بالتحليل الميداني، والروح الجماعية التي تطبعها بين مختلف الفرقاء المسيرين لاروقة الجماعة والتي من وجهة نظرنا مثال يجب الاحتداء به من طرف جماعات اخرى تفتقر لهذه الرؤية الثاقبة، وللروح التسييرية الاكاديمية، التي تغيب عن بعض الرؤساء الذين يتبعون سياسة المحاباة والمجاملة، فهذه الجماعة جميع المواطنين سواسية لديها، وما يهمها هو الصالح العام، ومرة اخرى نشد على ايديكم ونطلب من الله ان يوفقكم في مسيرتكم والله المستعان.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*