استغلال بعض القنوات للفقر قصد رفع نسب المشاهدة والبحث عن “البوز”

أفريقيا بلوس / متابعة : أميمة بنهمى

 

قال الفاروق عمر بن الخطاب، مقولته الشهيرة عن الفقر(كاد الفقر ان يكون كفرا)، لكن عوض التستر على هده الحالات المعوزة، نجد بعض المنابر الاعلامية الالكترونية، تتخد منها مادة دسمة، لانجاز روبورطاجاتها، قصد حصد اكبر نسب للمشاهدة، لايهمها الجانب التربوي والاخلاقي، الدي يعرف ضررا بالغا جراء هده التصرفات الغير محسوبة العواقب على المجتمع، الذي هو في الاصل يناضل من اجل تكوين جيل ذو اخلاق عالية، ويساهم في هدا الدور التربوي منظمات المجتمع المدني، والجمعيات، والاطر التربوية ودور الشباب والطفولة، كل يدلي بمنهجية من اجل تطبيقها كنموذج للتربية الحسنة.

لكن بين الفينة والاخرى، نجد بعض الاقلام والمواقع الضارة تسبح عكس التيار، وتهدم كل ما نقوم ببناءه، وخير دليل على ذلك الفيديو الصادم الذي يتم الترويج له عن راقصة مغمورة، تسعى الى الشهرة، وهي تحكي قصة حياتها من مرحلة الطفولة الى الزواج وانجاب ا لاطفال بطريقة تبين المستوى الطبقي والدراسي، لا اقول الفقير لاننا كلنا فقراء والله هو الغني. لكن ما يحز في النفس هو الطريقةالتي تمت بها عملية التصوير التي تميزت بالاستغلال للحالة النفسية للراقصة التي يظهر انها في حالة غير طبيعية، وتتكلم بطلاقة وسداجة، دون احترام اودرة حياء، كاننا في مجتمع علماني، خصوصا لما اشارت للوشم على جسمها، وقولها ان صديقا لزوجها هو من قام بعملية الوشم لكليهما، هل هدا يقبله ديننا الحنيف، الدي تطرق الى الديوت ومضاره على المجتمع، ومرة اخرى اقول انه يجب على الاجهزة الرقابية ان تمنع مثل هده الفيديوات التي مضارها اكثر من منافعها، نظرا للدور التخريبي للدوق العام، واتخادها كنموذج للتحرر لدى العنصر النسوي لا سيما الطبقات الفقيرة والمعوزة من المجتمع التي تريد حرق المراحل للوصول الى الطبقات الراقية، عن طريق استغلال مواهبها، كما اشارت هذه الراقصة، وبدون خجل قامت بسرد قصة حياتها، ظنا منها ان الاستجوابات التي تجريها مع بعض القنوات، سوف تؤدي بها الى الشهرة، وانفتاح الافاق امامها، ودخول ابواب السعادة والمال من بابها الواسع عن طريق التباهي بالجمال والقد والقوام الرشيق، لكن العكس هو الصحيح فتلك القنوات لا تبحث لها الا على رفع نسب المشاهدة والمداخيل، لا يهمها لا تربية ولا اخلاق كما اشار الاستاذ نعمان لحلو في احدى حواراته مع احدى الجرائد، بانها تستدعي اشخاص نكرة الى قنواتها وتجعل منهم مشاهير وابطال، وهذا الفيديو المثير امامنا الذي عمل ضجة في وسائل التواصل الاجتماعي خير دليل على ما قاله الاستاذ نعمان لحلو المحترم.

وفي الختام رجاء لا تسيئوا لمجتمعنا المسلم والمحافظ، الدي ترعرعنا وكبرنا داخله، ان يصبح نموذجا للانحلال الخلقي، والطلاقة الزائدة عن اللزوم، لان الاخلاق هي الركيزة الاساسية للمجتمع وتماسكه.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*