أفريقيا بلوس / محمد بنهمى
الجدال الذي يدور حاليا داخل أغلب الأسر، يتعلق بمستقبل فلدات اكبادهم، الذين يستعدون للدخول المدرسي يوم غد الاثنين، متخوفين عليهم كثيرا من العدوى لجائحة كورونا، خصوصا ان الوسط المدرسي يعرف الاكتظاظ على المستوى العمومي والخصوصي على حد سواء.
لكن التساؤل المطروح هو، ماذا اعدت الوزارة للدخول المدرسي الحضوري، وما هي الاليات المتخدة لتفادي العدوى، فكما نعلم جميعا انه من الواجب على المؤسسات، والوزارة المكلفة ان تقوم بحملات تحسيسية، ومناظرات تلفزيونية، لتوعية الأسر والتلاميذ والطلبة بكيفية التصرف داخل المؤسسة والطرق الناجعة الممكن تتبعها، والأخد بها قصد سلامة الجميع، فالملاحظ ان هذا الملف مغيب بصفة تامة.
فمن الواجب على المؤسسات ان تأخد الحيطة والحذر في كل ما يتعلق بسلامة التلاميذ، من ادوات ميدانية كالصناديق الزجاجية والتباعد البيني والزامية المواد المطهرة، مع ضرورة ارتداء الكمامات، والتعامل بصرامة مع كل من لا يلتزم بها، ولو لزم الامر الطرد من المؤسسة، بعبارة اخرى يجب على الادارة ان تطبق سياسة صارمة لا تساهل فيها، لان الكل يعلم ان الوسط التعليمي تسوده اللامبالاة من طرف التلاميد اظافة ان هنالك مؤسسات غير مهتمة، ونجد الكل يتصرف على هواه، وانا بصفة شخصية قمت بعملية الانتقال من مؤسسة قريبة مني الى مؤسسة بعيدة، وانا راض. فالاولى تسودها الفوضى وعدم انضباط التلاميذ من ألبسة وتوقيت، فالكل يتصرف على ما يسره كانه خارج المؤسسة، اما الثانية فعكس ذلك لذلك اتخدت قراري.
ونظرا لخطورة الجائحة فمن اللازم على الجميع من اطر تربوية وجمعيات الأباء والادارة ان تضع سياسة زجرية لكل المخالفين عن طريق الانذار والتوبيخ وان لزم الأمر الطرد، ولا تساهل في هذا الباب نظرا لخطورته على الأسر بصفة عامة. كان هذا مجرد رأي متواضع من طرف اب متخوف من الدخول المدرسي، وحولت ان ادلي برأيي في هذا المجال، واتمنى ان تكون الوزارة هيأت برامج ممتازة وغير قابلة للنقد وهذا املنا ان شاء الله.

قم بكتابة اول تعليق