عودة السيبا إلى درب الفقراء، وليلة مرعبه عاشتها الساكنة

أفريقيا بلوس

 

عرف حي درب الفقراء بعمالة درب السلطان الفداء ليلة الخميس، على مستوى الزنقة17 والزنقة25، ليلة رعب لدى ساكنة الحي على مستوى الزنقتين المذكورتين، تسبب فيها بائع خمور على مستوى درب الشرفاء، إثر اعتدائه على احد الاشخاص الذين يقصدون محله لجلب الخمور، بعد مناوشات بينهما، انتهت بالاعتداء عليه، الامر الذي لم يستسغه هذا الاخير، مما أدى به الى الانصراف الى حال سبيله.

لكن ما هي الا سويعات قليلة حتى عاد بائع الخمور رفقة شردمة من المنحرفين من ابناء حي درب الشرفاء حوالي اربعين شخصا مدججين بالاسلحة البيضاء والسيوف، بحثا عن الزبون الذي هرب الى منزله والاحتماء به، مما لم يستسغه الاشخاص المهاجمون، فاعتلى الضجيج والعربدة، مما جعل الساكنة تعيش ليلة مرعبة خوفا من تعرض سياراتهم للتكسير، مما استدعى بجل ابناء الحي الى الاحتماء بمنازلهم خوفا من تلقيهم ضربات طائشة لا تحمد عقباها، لم يسلم منها حتى حارس الدراجات الذي تعرض لاعتداء مادي على الدراجات النارية المكلف بحراستها. الشيء الذي احدث رعبا في اوساط الساكنة، وجعل جل الاسر القاطنة بالحي تعيش اوقاتا عصيبة خصوصا مع غياب الامن الذي لم يكلف نفسه الحضور لمواجهة هذه الكارثة التي حلت بالحي، وجعلت الساكنة تشعر بالمرارة،

وأفادت مصادر ل afriquia plus, أن الساكنة قامت بالاتصال بالشرطة للحضور لعين المكان، وللقبض على الجناة، لكن دعواتهم لم تلقى صدى يذكر ولم تحضر الشرطة التي من مهامها السهر على امن وراحة المواطن، دون اعارة المنطقة الامنية للفداء لادنى اهتمام للحضور لعين المكان واستجواب الساكنة حول الاحداث المذكورة، مما خلف وقعا كبيرا على نفسية الساكنة، التي يعاني بعضها من امراض مزمنة حسب استطلاع الموقع الإلكتروني لجريدة afriquia plus والتي اصبحت تعاني ازمة نفسية، ورعب يومي يعيشونه تخوفا من تجدد الانتقام المتبادل، والترصد لابنائهم والاعتداء عليهم، مما جعلهم يعيشون رعبا يوميا. لكن العكس هو الواقع فالمواطن دائما في حيرة من الجانب الامني على صعيد درب الفقراء وما يعرفه من انفلات امني راجع الى انتشار باعة الخمور، والحبوب المهلوسة، والحشيش، مما يجعل معدل الجريمة في ارتفاع.

من هذا المنبر لموقع الإلكتروني ل afriquia plus ندعو الادارة العامة للامن الوطني ان تحارب الجريمة بمختلف انواعها، وتجفيف منابع انتشار نقط البيع للمحرمات كيف ما كان نوعها، عن طريق الضرب بيد من حديد لكل من سولت له نفسه الاضرار بصحة الشباب، وانحرافهم، وما هذا بالمستحيل اذا تظافرت الجهود.

وختاما نتمنى ان يلقى الجناة مصيرهم، ويتم تقديمهم للعدالة في اقرب وقت حتى يكونوا عبرة لغيرهم.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*