الدكتورة أمينة رضوان، تعطي اشعاعا مميزا لقطاع العدل

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس

 

لا احد يزور اروقة المعرض الدولى للكتاب، دون ان يعرج على رواق وزارة العدل، التي عهدناها، لا تترك المناسبة تمر، دون ان تترك بصمتها الخاصة، لكن اللافت هذه السنة في رواق وزارة العدل ورواق السلطة القضائية هو الحضور النسوي، ممثلا في هرم شامخ تمثله الدكتورة امينة رضوان، ذات المسار الدراسي والتكويني العالي، والدي لا يمكن لاحد ان يشك في مسيرة هذه الاستاذة المعلمة، لما قدمته للخزانة المغربية القانونية من مراجع ودراسات أثرت بها رفوف مكتباتنا، وأصبحت عبارة عن مراجع لدارسي القانون، ولكل باحث في حاجة الى إغناء مجال بحثه، نظرا للمسة القانونية البناءة، والمفيدة في المجال الخاص بقانون الشغل، ولم تنحصر اسهامات أستاذتنا الجليلة في هذا الصنف القانوني، بل تعدته الى اصناف اخرى وبطبيعة الحال هذا التطور في كتاباتها يرجع الى اختلاف مشاربها فتارة تلبس لباس القاضية فتجد فيها العدالة متجسدة في كتاباتها الفقهية القانونية مما يجعل منها مرجعا قانونيا، وتارة تلبس بذلة المحاماة في كتاباتها، بطبيعة الحال فاسرة الدفاع ممثلة في المحاماة لعبت دورا كبيرا في صقل مواهبها وافكارها القانونية، لانها كانت تنتمي لأسرة المحاماة، والكل مازال يشهد لها بحسن سيرتها، وتميزها، وتجلى ذلك في ممارستها القضائية بالمحكمة المدنية، ونظرا للمسار الطويل والزاخر للدكتورة أمينة رضوان، فلا بد ان لا نمر دون ذكر اسهاماتها في المجال الاعلامي واللغة، فمن خلال سيرتها البيبليوغرافية، التي تبين حصولها على مجموعة من الديبلومات من أرقى المعاهد المغربية، والانجليزية والامريكية،وغيرها لايسعنا الا البحث عنها.

ومن خلال تصفح قناة afriquia plus لاحظنا حضور وزير العدل والحريات، والاستاذ الرميد مصطفى وزير حقوق الانسان، الى جناح وزارة العدل، وتم الاضطلاع على اسهامات زملائهم من المختصين في الشأن القانوني، وتم توقيع على كتب للدكتورة أمينة رضوان، والآن تطالعنا الدكتورة أمينة رضوان بمؤلف جديد اختارت له من الاسماء ” المشكاة في جائحة كورونا “والتي خصصت مداخيل بيعه، للصندوق الخاص بجائحة كورونا، مما يبين وطنية هذه السيدة المقتدرة، التي نعتز بخصالها الحميدة، ووطنيتها الصادقة، والتجرد من الأنانية، والصفاء الفكري والمعرفي، فحقيقة كمغاربة يجب الافتخار والاعتزاز بالمرأة المغربية في هذا المستوى الراقي، والصدق في الكتابة، ونتمنى من الله عز وجل أن ينير طريقها، ويزيد عطائها، وان تتبوء أعلى المناصب على الصعيد الوطني والعالمي في المنظمات الدولية، وسيرتها الذاتية ومؤهلاتها ترشحها لحرق المراحل، وانتظروا معنا إن شاء الله اسهامات وكتابات جديدة في شتى المجالات للدكتورة أمينة رضوان.

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*