كتب بواسطة : أفريقيا بلوس
في سابقة خطيرة ،رئيس دائرة الامن البرنوصي السلام2، يقوم بتهديد لمدير العلاقات العامة، للجريدة الالكترونية “أفريقيا بلوس afriquia plus”, عن طريق استفزازه، وتهديده، وتفوهه بكلمات، تهين الجسم الصحفي ودوره البارز في تنوير الرأي العام، إثر قيام هذا الاخير بالبحث والتقصي في محاولة عملية اختطاف تعرض لها أحد الأطفال بالحي المذكور.
وإثر توصل الصحافة بعملية الخطف باشرت عملها بطريقة تعتمدها في جميع الحالات التي تتوصل اليها، بعيدة عن الضوضاء وإثارة الرأي العام، وتنقل الخبر بكل صدق وشفافية، مما يجعل المتتبع للخبر يحس بالصدق والطمأنينة في طريقة الرواية الصحفية دون زيادة او نقصان.
لكن الغريب في هذا الموقف الذي تعرض له مسؤول العلاقات العامة، لجريدة “أفريقيا بلوس” هو الاهانة من طرف رئيس دائرة الامن الذي تجاوز كل الاعراف المهنية التي ينص عليها خطاب جلالة الملك عن الاعلام والصحافة، الذي تطرق الى العلاقة بين الجهازين، الامن والصحافة كسلطة رابعة، والمساعدة الواجب توفيرها وتقديمها، وتسهيل مأمورية الصحافي في القيام بعمله بكل أريحية، وبأخلاق عالية، وهو ما قام به الطاقم الصحافي لجريدة “أفريقيا بلوس“، بعيدا عن مقر الشرطة، حتى لا يحدث تجمعا او شيء من هذا القبيل، حتى التحق رئيس الدائرة للبرنوصي السلام 2 بمسؤول العلاقات العامة ونائب مؤسس الموقع الإخباري لجريدة “أفريقيا بلوس“ ليتفاجئ مدير العلاقات العامة بحضور رئيس الدائرة الذي استفز ووجه دون إلقاء التحية، وشرع في توجيه سيل من الاتهامات، والطلب منه الابتعاد، مع العلم ان هذا الاخير متموقع في مكان بعيد عن الدائرة، فقلل له الاحترام اللازم، طالبا منه الرحيل، وتهديده، والقيام بعملية التصوير للسيارة من جميع الجوانب، ودخوله في شأن مع مدير العلاقات العامة الذي كان رفقة طاقم التصوير ومراسل الجريدة، بالشارع الكبير قصد انجاز مهمتهم الصحفية بطريقة عدائية كان له منه موقف سابق انطلاقا من طريقة الجدال الذي يتسم بالرعونة والخشونة وهو ما تسبب للزميل المدير بقلق نفسي وحيرة جعلته يتسائل عن الجرم الذي اقترفه، هل الرئيس المذكور لا يحب تواجد الصحافة؟, وهل له حزازات اتجاهها ام هنالك اشياء اخرى لا نعلمها؟, نرجوا منه ببساطة ان يوضح اسباب التحامل والمعاملة السيئة ولا نطلب منه شيئا الا الاعتذار لما صدر بقوله له بالدارجة (انا كنفكرك) ولاندري ماذا يقصد بهذه الجملة هل هي تهديد مستقبلا ام ماذا؟، مع العلم ان له سابقة في هذا المجال مع الجريدة الإلكترونية المشار إليها، فدائما يوجه سهامه اتجاهنا ولاندري ما معنى هذا التحامل والعداء للصحافة ولاندري الى حد كتابة هذه السطور ما المغزى من هذا التدخل السافر الذي لم نعهده عند رجال السلطة الذين نكن لهم كل الاحترام، لما يقومون به من مجهودات جبارة في محاربة الجريمة، وارساء الامن العام، وانه لشيء يحز في انفسنا كصحافة ان نتعرض لهذه المضايقات، والمعاملات الغير مفهومة، تؤدي الى التشنج والعداء نحن في غنى عنه، ومخالفة لتوجهات “السيد المحترم عبداللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني الذي يوصي بمد يد المساعدة للصحفيين، والتعاون معهم في اطار بناء يخدم الصالح العام كما هو موجود في مجموعة من القرارات“.
أملنا الوحيد هو حرية الصحافة والقيام بعملنا على أحسن وجه، دون اللمس بأي كان، هدفنا هو الصدق وتحري الخبر والتأكد من مصداقيته، طبقا لمقولة “الخبر مقدس والتعليق حر“.

قم بكتابة اول تعليق