أفريقيا بلوس
محاولة إغلاق المعبر الحدودي “الكركرات” يتوافق مع الذكرى العاشرة لأحداث مخيم “إكديم إيزيك”، وهو التاريخ الذي لم يكن اختياره عبثيا، حيث قام مجموعة من الصحراويين المنتمين لجبهة البوليساريو، بإغلاق هذا المعبر في خطوة تروم إشعال فتيل الحرب النفسية أولا، بدعوى تحريك ملف الصحراء في دهاليز الأمم المتحدة، وفرض رأي الجبهة بتعيين ممثل للأمين العام، مما يعتبرونه عجز المنظمة الأممية عن إيجاد وتعيين مبعوث أممي لمنطقة الصحراء.
ويعتبر هذا الإغلاق الثاني من نوعه لمعبر “الكركرات” منذ بدء جائحة “كورونا”، والذي شهد في الأعوام الأخيرة العديد من الوقفات الاحتجاجية بحضور أفراد بعثة “المينورسو” التي اكتفت بمراقبة الوضع وفتح حوار مع المحتجين من أجل فتح المعبر.
وأفاد مصدر مطلع بـ”الكركرات”، أن الموالين لجبهة البوليساريو، القادمين من مخيمات تندوف، قد استقروا في منطقة “الكركرات”، وعددهم ثمانية أشخاص، تمكنوا من الوصول للمعبر ليعمدوا إلى محاولة بناء 3 خيام غير بعيد عن طريق المعبر في اتجاه البوابة الموريتانية 55.
وأضاف المتحدث، أن مناوشات حدثت بين المعنيين بالأمر وبعض التجار في المنطقة المسماة “قندهار”، ترجع أسبابها إلى تصفية حسابات مع أحد القادمين من تندوف، لينتهي الأمر بالاعتداء على أحدهم بالضرب والجرح.

قم بكتابة اول تعليق