فيديو.. نعتذر عن الكلام النابي (درب الفقراء تحت رحمة العصابات) هجوم ثالث لعصابة مدججة بالسيوف على حي درب الفقراء، أين الامن؟

كتب بواسطة: أفريقيا بلوس

 

لقد سبق ونبهنا عدة مرات متتالية لعصابة اجرامية، تتكون من المشرملين، وبائعي المخدرات، والاقراص المهلوسة وما تشكله من خطورة على الامن العام وراحة الساكنة وطمأنينتهم، نظرا للهجوم المباغت الذي قاموا به على صعيد درب الفقراء، مدججين بالاسلحة البيضاء والسيوف والعصي والهراوات دون خوف او وجل من اي كان، همهم الوحيد هو العربدة والفوضى التي احدثوها على صعيد الحي المذكور حوالى الساعة 12و30 ليلا مكسرين كل ما يعترض طريقهم، حيث اصبحت السيارات المركونة تحت رحمتهم، ولم يستطع مالكوها الاقتراب منها لابعادها الى مكان امن، خوفا من تعرضهم للاستفزاز، وتلقي طعنات قاتلة، لذلك تم تركها في مكانها تحت رحمة العصابات، وحتى حراس الدراجات النارية لم يسلموا من اعتدائاتهم، لذلك قرروا الانزواء بعيدا في انتظار هدوء العاصفة.

اما على صعيد الحي فمن المعلوم ان ساكنة الحي المعتدى عليه، تقطنه ساكنة فقيرة، وجل ابنائها يتعاطون التجارة العشوائية، والفراشة، لإعالة اسرهم، مع وجود الانحراف بضراوة شديدة بين شبابها، اما الاباء والامهات فالملاحظ ان اغلبهم يعاني من امراض مزمنة لها علاقة وثيقة بالواقع المعاش، الذي يتسم بالقلق وعدم الاطمئنان والراحة داخل الحي، مما يجعل الساكنة في حيرة دائمة لوجود مثل هذه التصرفات المشينة، وغياب الامن عن الاحياء المذكورة بصفة تامة،رغم المناشدات للساكنة، وطلب العون والإغاثة من مراكز الامن القريبة التابعة لعمالة الفداء درب السلطان، لكن لا حياة لمن تنادي، فكان الحي غير ملحق بالفداء، الشيء الذي سوف تكون له عواقب وخيمة في المستقبل القريب ان لم تتدارك الاجهزة الامنية المسؤولة الامر والقيام ببحث ميداني وسط الساكنة، و استجواب حراس الليل الذين من واجبهم التبليغ عن كل صغيرة وكبيرة تقع على مستوى المنطقة التي يحرسونها، واذا ما كانوا قاموا بهده العملية، فان المسؤولية ملقاة على منطقة الامن الفداء درب السلطان، ولايخفى الاتصالات الهاتفية المستمرة لتدارك الامر، لكن لاجدوى من ذلك.

من هنا من هذا المنبر للجريدة الالكترونية “afriquiaplus” نناشد الادارة العامة للامن الوطني وعلى رأسها السيد المحترم عبد اللطيف الحموشي ان تقوم ببحث دقيق في النازلة المذكورة، والضرب بيد من حديد على كل من سولت له نفسه العبث بارواح وممتلكات المواطنين، وتقدير راحتهم، التي اصبح الحي المذكور يتعرض فيها للمرة الثالثة على التوالي لهجوم العصابات من احياء اخرى، نجهل السبب الذي اجج هذا الصراع الذي يحيلنا الى زمن السيبا، ونحن في القرن الواحد والعشرين، الذي يسعى جلالة الملك نصره الله في كل خطاب سامي ان يجعل المغرب دولة الحق والقانون، وان المواطنين متساوين في الحقوق والواجبات، لكن ما نراه ان هذه الشرذمة الخارجة عن القانون، والتي اصبحت تعيت فسادا دون رقيب ولا حسيب، ودون مراعاة للقانون، وخروجها عنه، لهذا نطلب ونؤكد بكل مسؤولية ان تقوم الجهات المسؤولة بفتح تحقيق سريع تفاديا لفوضى نحن في غنى عنها.

يتبع…

قم بكتابة اول تعليق

أترك لنا تعليق

لن يتم نشر بريدك الالكتروني في اللعن


*