أفريقيا بلوس
يعيش حوالي 200 سائق شاحنة مغربي وضعية صعبة في الضفة الموريتانية بمعبر “الكركرات”، في غياب الماء الصالح للشرب والتطهير والأدوية، ووسائل الوقاية من وباء كورونا فيما بينهم، كما يتعرض بعضهم لمضايقات واستفزازات من عناصر تابعة لجبهة البوليساريو.
وقد عطل عشرات الأشخاص الذين جاءت بهم ميليشيات البوليساريو الطريق الرابطة بين المغرب وموريتانيا، وقاموا بإتلاف البضائع التي تعود ملكيتها لشركات مغربية وموريتانية وسنغالية، والسطو عليها مثل قطاع الطرق، منذ عدة أسابيع مما تسبب لأصحاب المقاولات بخسائر مادية جسيمة، بالإضافة إلى توقف الحركة التجارية والتي تهدد شركات النقل الدولي.
واستنكرت الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الانسان الوضع الخطير الذي تشهده منطقة “الكركرات”، بسبب سلوك وممارسات جبهة البوليساريو، التي قامت بتعطيل النقل الدولي للبضائع والسلع والمواد الاستهلاكية المغربية، ومنعها من متابعة طريقها في المنطقة العازلة.
وطالبت المنظمة الحقوقية الأمم المتحدة وقوات المينورسو بالقيام بدورها المتمثل في حماية المنطقة العازلة، والمعبر الحدودي الذي ترتب على إغلاقه غياب وغلاء، بعض المواد الاستهلاكية في موريتانيا ومالي والسنغال وبوركينافاصو وغيرها من الدول الافريقية.
ودعت المنظمة جميع المنظمات الدولية للقيام بدورها والمساعدة في ضمان تنفيذ حق الشعوب المغاربية والافريقية في السلم، عبر اتخاذ التدابير الملائمة على المستويين الوطني والدولي خصوصا أمام توجه جبهة البوليساريو والجزائر نحو التصعيد بالمنطقة العازلة.

قم بكتابة اول تعليق